أكدت مصادر عسكرية أن الجيش اللبناني يستمر باجراءاته المشددة على صعيد ضبط الوضع الأمني في طرابلس، وهو يتواصل مع القيادات الميدانية في كل المناطق الساخنة، بهدف تعزيز الثقة معها، والتخفيف من التداعيات الناتجة عن الهجوم السياسي المستمر على المؤسسة العسكرية، مشيرة الى أن الجيش سيعمل خلال الاسبوع المقبل على البدء بازالة مظاهر المعركة من دشم وسواتر وما الى ذلك بهدف إدخال مزيد من الطمأنينة الى نفوس المواطنين ودفعهم للعودة الى منازلهم ومحلاتهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
وأكدت المصادر لـ"السفير" أن الجميع باتوا على قناعة بجدية الجيش اللبناني في إجراءاته، وأن كثيرا من القيادات أبلغت عناصرها بأن لا غطاء فوق أي مخل بالأمن أقله في الوقت الحالي.