ما قل ودل
زار وفد من القوات اللبنانية، برئاسة نائبها عن زحلة شانت جنجيان، الشيخ أحمد الأسير في مكتبه الواقع قبالة مسجد بلال بن رباح في عبرا (صيدا). وأشارت مصادر إلى أن هدف الزيارة هو شكر الأسير على مواقفه الإيجابية من القوات ورئيسها سمير جعجع. أما صيداوياً، فقد أثارت جدلاً واسعاً، نظراً إلى تاريخ القوات في صيدا ومنطقتها، ولا سيما في عبرا، مقر الأسير الحالي. ولفتت المصادر إلى أن حلفاء القوات في 14 آذار، وأبرزهم تيار المستقبل ونائبته بهية الحريري، لم يُسجَّل لهم استقبالهم لوفد مماثل من القوات
علم وخبر
رسالة «جهادية»
تلقّى أحد القضاة رسالة نصية على هاتفه الخلوي، قبل أيام، تدعوه إلى مشاهدة الفيديو الذي نُشر على موقع «يوتيوب» تحت عنوان: «رسالة إلى شيعة لبنان ــ كلمة أمير كتائب عبد الله عزام في بلاد الشام». ولم يعرف القاضي ما إذا كانت الرسالة التي تلقاها قد أُرسلت بشكل عشوائي إلى المشتركين، أو أنها أرسلت إلى أشخاص محددين.
«نيران صديقة»
نتيجة للقصف الذي تعرض له أول من أمس مركز الجيش في بلدة منجز ــ قضاء عكار، وأدى إلى سقوط جريح للجيش اللبناني، أجرت قيادة الجيش اتصالاً بقيادة الجيش السوري التي أبدت تجاوباً، معلنة قيامها بتحقيق في الحادث. ثم عادوت القيادة العسكرية السورية الاتصال بقيادة الجيش اللبناني، وأبلغتها أن الحادث وقع خطأً، وأن المسؤول عنه سيعاقب، مؤكدة عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
نهضة عونية في عكار
عاد التيار الوطني الحر عبر مرشحه المفترض في عكار أسعد ضرغام، إلى تكثيف حركته في المنطقة، عبر زيارة غالبية البلدات التي يمكن التيار دخولها. بموازاة ذلك، يسعى عونيون إلى الاستفادة من التهدئة التي رسختها زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي أخيراً للمنطقة لفتح ثُغَر في العلاقات المقفلة بين مختلف الأفرقاء السياسيين.
ويحاول ضرغام وبعض المقربين منه في هيئة التيار العوني الكلام بلغة جديدة مع مستقبليهم ورفع معنويات المقيمين في عكار وحثهم على التخلي عن الخطاب الدونيّ الخائف والمشكك بنيّات جيرانهم في المنطقة.