وكشفت المصادر القيادية أنّه على المستوى المحلي سيقوم الدكتور جعجع بعرض واقع الحال الذي وصلت إليه البلاد في ظلّ هذه الحكومة، مفنّداً أخطاءها وممارساتها وارتكاباتها التي تعد ولا تحصى من الانهيارات المالية والاقتصادية والاجتماعية إلى الانتهاكات السيادية والفلتان الأمني، داعياً اللبنانيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة ترجيحاً لكفّة خيار الدولة على خيار الدويلة. وعلى غرار كل سنة لن تغيب المسألة المسيحية عن كلمته، إذ سيشدّد على مركزية دورهم التاريخي في الدفاع عن الحريات والديموقراطية والتعددية والتنوّع، كما دعوتهم إلى أن يكونوا، كما دوماً، على قدر تحديات المرحلة وفي صلب الربيع العربي.
ولن يسهو بال جعجع عن الترحيب بزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان من 14 إلى 16 الجاري، هذه الزيارة التي تشكل محطة مهمة على طريق السلام اللبناني وإعلاء التجربة اللبنانية الرائدة في التفاعل بين اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم.
