شهيّب، وفي تصريح له، أكد أن "نظام القتل الذي يرى في انشقاق عشرات الالاف من جيشه عملية تنظيف ذاتي ويرى في الاصوات التي تهتف للحرية في كل سوريا مؤامرة كونية تستهدف مناعته التي منعت على مدى عقود اطلاق رصاصة مقاومة واحدة على عدو اسرائيلي يغتصب فلسطين ويحتل الجولان"، موضحاً أن "نظام القتل هذا يزداد عزله ويزداد اجراماً دفع بتونس الثورة أن تطالب بتحويل ملف الرئيس السوري غير الشرعي على المحكمة الجنائية الدولية كقاتل لشعبه ودفعت بالرئيس المصري محمد مرسي في قمة عدم الانحياز في طهران الى اعلان التضامن مع الشعب السوري ضد نظام فقد شرعيته واعتبار التضامن واجباً اخلاقياً بقدر ما هو ضرورة سياسية وتأكيده أن نزيف الدم في سوريا في رقابنا جميعاً وعلينا إعلان دعمنا الكامل لطلاب الحرية في سوريا". وأضاف: "لتونس ومصر التحية ولطلاب الحرية في لبنان المنحازون بالكامل للشعب السوري الذي يسطر ملاحم بطولة في السعي الى الحرية والديمقراطية".
وتابع شهيّب: "لطلاب الحرية التحية يجددون زخم ربيع لبنان ورفعوا الصوت أمام وزارة الخارجية، وفي ساحة سمير قصير رفعوا الصوت مع منظمة الشباب التقدمي مستنكرين مجازر "نظام الاسدين" ومحاولاته زرع الفتنة في لبنان مطالبين بطرد سفير الخطف الراعي لمحاولات تفجير لبنان وجره الى أتون الاقتتال والانقسام. لشباب الحرية نقول، الف تحية. ولأيتام النظام السوري المسرع نحو الهاوية الذين يحاولون تعويم سفيره عبر جرعة دعم نقول: الشعب السوري يريد الحرية والتضامن معه واجب أخلاقي ووطني وعربي وسينتصر".
