"اللواء":
علمت "اللواء" ان كلمة رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في ذكرى شهدائها الذي يصادف اليوم هي سياسية بامتياز، حيث سيذكر ويصر على الاستمرار في المواجهة رغم كل التحديات، وسيعرض بالوقائع كل الاكاذيب والمغالطات التي ارتكبها ويرتكبها النظام السوري وحلفائه في لبنان، على حد تعبير مصدر قواتي.
وسيتوجه جعجع بدعوة اللبنانيين إلى التمييز بين النظام السوري والشعب السوري، محددا في كلمته كيف يجب ان تكون العلاقات اللبنانية – السورية بعد سقوط النظام الاسدي.
وسيدعو جعجع الاكثرية الحكومية للقيام بواجبها الاخلاقي والانساني تجاه اللاجئين السوريين، متوسعاً في شرح اخطائها والدرك الذي أوصلت البلاد اليه، مروراً بالممارسات التي شهدها لبنان مؤخراً، داعياً المسيحيين في ان يكونوا في صلب الربيع العربي، لأن هذا هو مبرر وجودهم في هذا الشرق، وان يكونوا على قدر التضحيات.
وسيختم رئيس "القوات" بدعوة جميع اللبنانيين للمشاركة في الانتخابات النيابية والاقتراع لصالح مشروع الدولة، مع الترحيب بزيارة البابا بنيديكتوس السادس عشر، واعتبار انها تأتي في لحظة تاريخية مهمة.
"النهار":
علمت "النهار" ان الكلمة التي سيلقيها رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع مساء اليوم في معراب في مناسبة ذكرى "شهداء المقاومة اللبنانية" ستتناول ردا على "مغالطات النظام السوري وحلفائه في لبنان" ودعوة الى "التفريق بين النظام والشعب في سوريا". كما سيدعو الحكومة الى انشاء خلية أزمة حكومية لمتابعة ملف السجناء اللبنانيين في سوريا. وسيدعو المسيحيين الى "العودة الى مبرر وجودهم في الشرق" وسيطالب اللبنانيين بالاقتراع في الانتخابات النيابية المقبلة "لمشروع الدولة".
ويُشار في هذا السياق الى أن منظمة الشباب التقدمي نظمت مساء أمس تجمعاً في ساحة سمير قصير بوسط بيروت دعت فيه الى "الرد على ما كشفته الأجهزة الأمنية من محاولات نقل الفتنة الى الداخل" وحملت بعنف على النظام السوري مطالبة باتخاذ الاجراءات اللازمة في حق "ممثل نظام القتل في لبنان".
"المستقبل":
علمت "المستقبل" أنّ الدكتور جعجع سيلقي اليوم في قدّاس شهداء المقاومة اللبنانية في معراب، كلمة سياسية بامتياز سيؤكد فيها على جملة معطيات منها "الاستمرار في المواجهة رغم كل التحديات، وتفنيد كل الأكاذيب والمغالطات التي ارتكبها ويرتكبها النظام السوري بحق لبنان، ودعوة اللبنانيين إلى التمييز بين النظام الأسدي من جهة والشعب السوري من جهة ثانية، ودعوة الأكثرية الحكومية والتزاماً بمبادئ الشرعة العالمية لحقوق الإنسان، إلى القيام بواجبها الأخلاقي والإنساني تجاه النازحين السوريين في لبنان".
كما سيفنّد أخطاء الأكثرية الحكومية "والدرك الذي أوصلت إليه البلاد". وسيدعو المسيحيين إلى "العودة إلى مبرر وجودهم في هذا الشرق وأن يكونوا على قدر تحديات المرحلة وفي صلب الربيع العربي، واللبنانيين إلى المشاركة في الانتخابات النيابية والاقتراع لمشروع الدولة".
"الجمهوريّة":
قالت مصادر قيادية في "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية" إنّ أهمية الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية تكمن إجمالا في بُعدين: المشهدية السياسية وكلمة الدكتور سمير جعجع. فعلى مستوى المشهدية، تشكّل هذه الذكرى مناسبة لتؤكّد عبرها القوّات على حضورها الشعبي ودقة تنظيمها، هذه المشهدية التي حالت دونها اليوم الظروف الأمنية الدقيقة في ظلّ الخشية من افتعال أيّ إشكال أمني ربطاً بالمخطّط التفجيري للبنان الذي بدأ مع محاولة اغتيال رئيس القوات ولم ينتهِ مع تفجيرات سماحة-المملوك، ولكن لو قدُّر للقوات أن تُحيي الذكرى كالمعتاد لكانت المشاركة فاقت السنوات السابقة نظراً لحجمها المتنامي ولمجموعة الخطوات التنظيمية التي أقرّتها، فضلاً عن أنّ التطورات أثبتت لدى الرأي العام صحّة خياراتها وتوجّهاتها.
وأمّا لجهة كلمة جعجع، فرأت المصادر القيادية نفسها أنّ ما يميّز الخطاب عن سواه أنّه يُشكّل نوعاً من جردة تتناول كلّ العناوين السياسية بدءاً من الثورة السورية وموقف القوات الداعم لهذه الثورة وما سبقها من ثورات في الدول العربية، لأنّ الديموقراطية في لبنان لا يمكن تحصينها إلّا من خلال قيام أنظمة ديموقراطية في الدول المحيطة، فضلاً عن أنّ النظام السوري يتحمّل مباشرة كل ما أصاب لبنان ومسيحييه من ويلات ونكبات، الأمر الذي يتطلّب وضع رؤية متكاملة لطبيعة العلاقة المستقبلية بين لبنان وسوريا والأطر الناظمة لهذه العلاقة والضامنة لسيادة البلدين واستقلالهما، وصولاً إلى توفير البيئة الحاضنة لـلّاجئين السوريين في لبنان انطلاقاً من المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية والعادات اللبنانية والشرائع الدولية.
وكشفت المصادر القيادية أنّه على المستوى المحلي سيقوم الدكتور جعجع بعرض واقع الحال الذي وصلت إليه البلاد في ظلّ هذه الحكومة، مفنّداً أخطاءها وممارساتها وارتكاباتها التي تُعدّ ولا تحصى من الانهيارات المالية والاقتصادية والاجتماعية إلى الانتهاكات السيادية والفلتان الأمني، داعياً اللبنانيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة ترجيحاً لكفّة خيار الدولة على خيار الدويلة. وعلى غرار كل سنة لن تغيب المسألة المسيحية عن كلمته، إذ سيشدّد على مركزية دورهم التاريخي في الدفاع عن الحريات والديموقراطية والتعددية والتنوّع، كما دعوتهم إلى أن يكونوا، كما دوماً، على قدر تحديات المرحلة وفي صلب الربيع العربي. ولن يسهو بال جعجع عن الترحيب بزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان من 14 إلى 16 الجاري، هذه الزيارة التي تشكّل محطة مهمة على طريق السلام اللبناني وإعلاء التجربة اللبنانية الرائدة في التفاعل بين اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم".