أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن زيارة البابا بنيديكتوس السادس عشر للبنان هي زيارة رجاء وامل سيعبر عنهما الارشاد الرسولي الذي سيعلنه قداسة البابا خلال الزيارة، وخير من يشهد عليها هو لبنان وشعبه بطوائفه كافة الذين كانوا وسيبقون مثلا يحتذى به في العيش المشترك والتآخي والتفاعل الحضاري والثقافي.
وشدد على انه التقى في خلال الساعات الماضية عددا من رجال الدين في طرابلس الذين اكدوا أن خطب الجمعة في الاسابيع المقبلة ستحمل رسائل ترحيب بقداسة البابا وأهمية زيارته.
بدوره شدد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على ان يد العناية الالهية تمسك بوطننا وتحمي شعبه كلما قارب شفير الانهيار. وشدد على "أن اعلان البابا الارشاد الرسولي الى مسيحيي دول الشرق الاوسط من وطننا، له مدلولاته البعيدة ويحمل في طياته رسالة خاصة الى كل العالم في الشرق والغرب".
وتوجه الى رئيس مجلس الوزراء بالقول: "نحن امام مسؤولية كبيرة خاصة حيال القضايا الاجتماعية والاقتصادية والامنية والسياسية التي تواجهونها يوميا واننا نتمنى لكم التوفيق في ايجاد الحلول المناسبة لها".
وكان ميقاتي زار الراعي في الديمان في تقليد سنوي منذ سنوات، يرافقه الوزراء: احمد كرامي، فايز غصن، جبران باسيل، فادي عبود، شكيب قرطباوي، سليم جريصاتي، غابي ليون، فريج صابونجيان، وليد الداعوق ومروان شربل.