#dfp #adsense

حملة 8 آذار تستعر على الرئيس سليمان

حجم الخط

انتقدت اوساط في قوى "8 آذار ما اعتبرته انسياب افكار وتوجهات قوى "14 آذار" الى منهج الدولة ولا سيما مثلث سليمان – ميقاتي – جنبلاط الذي تحوّل اركانه اسرى هذا المنحى منذ أكثر من شهر بحسب ما تشير مواقفهم وتحركاتهم التي تصب في خدمة المشروع الغربي بايحاء خارجي، ويحاولون جرّ الحكومة في الاتجاه المشار اليه.

واعتبرت الأوساط ان مواقف رئيس الجمهورية حملت منذ خطاب عيد الجيش مطلع آب تحوّلاً ملحوظاً بدت فيه جلية الاستدارة من الحيادية وسياسة الوفاق بعيداً من الاصطفافات التي تحكم الساحة الداخلية الى ما يشبه الاصطفاف في محور "14 آذار" وان في شكل غير معلن.

وانتقدت الأوساط مواقف الرئيس سليمان الأخيرة، وخصوصاً بعد توقيف الوزير والنائب السابق ميشال سماحة، معتبرة انه كان حري برئيس البلاد عوض اطلاق المواقف المتحيّزة واستنفاره للطلب من وزير الخارجية استدعاء سفير سوريا وتقديم طلب احتجاج على الخروقات الحدودية، التعاطي ضمن الأصول التي تقتضيها اتفاقات التعاون والتنسيق الموقعة بين لبنان وسوريا باعتبارهما بلدين جارين وشقيقين.

اما مواقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط فتبدو وفق الأوساط عنصراً فاعلاً ومؤثراً في منحى السلطة المتجددة انطلاقاً من انحيازه الجلي والمعلن الى الثورة السورية ضد النظام السوري، سائلة أين هي مصلحة لبنان الدولة في استعداء سوريا الشقيقة والاصطفاف في المحور الغربي المناهض؟

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل