استغرب النائب نديم الجميل بقاء الحكومة رغم انها غير قادرة على ان تحل مشكلة الكهرباء- مع انها حلت مشكلة المياومين- ومشكلة الاتصال ومشكلة الاستشفاء، معتبرا ان الاقتصاد وصل الى ادنى مستوياته، والوضع بحاجة الى حكومة استثنائية، وزراؤها رجال يقفون على اقدامهم.
ورأى في حديث عبر "أخبار المستقبل ان النأي بالنفس "لا يمنع الحكومة من ان تأخذ موقفا لحماية مواطنيها، واذا كانت الاعتداءات السورية على الحدود اللبنانية تهدد امن المواطن اللبناني وحياته ووجوده، والحكومة لا تحرك ساكنا، فهذا الامر لا يعني النأي بالنفس، بل يعني ان الحكومة مستقيلة من دورها ومن صلاحياتها، وهنا تكمن الخطورة لانها ستفتح المجال أمام منظمات اخرى لتأخذ المبادرة وتدافع عن نفسها".
وعن تصريح نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد في ما خص موضوع الوزير السابق ميشال سماحة، قال: "رفض سوريا الاعتراف بمجازرها وتعدياتها هو قديم وليس بجديد، قتلوا بشير الجميل واستنكروا، وقتلوا رينيه معوض ولم يسألوا، فسياسة قتل الشخص والسير بالجنازة هي التي تتبع في سوريا مع لبنان وحتى مع شعبها. ان النظام السوري قام باعمال تدميرية اوصلتنا الى الهاوية تحت تغطية مخابراتية اعتمدت على الخلافات الطائفية وتخويف المسيحيين من المسلمين كما تفعل مع شعبها اليوم".
وعن المطالبة بطرد السفير السوري، قال الجميل: "السفير السوري يقوم بأعمال مخابراتية وامنية في البلد وخلق فتنة بشكل فاضح، وفي المقابل نطالب باسقاط الحكومة لانها تمثل سوريا في لبنان وفي العالم اجمع ولا تمثل الارادة اللبنانية".
ورأى ان مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الفترة الاخيرة هي "مواقف حق وواضحة، وهو من أجرأ الرؤساء الذين أخذوا موقفا واضحا من سوريا".