#dfp #adsense

“النهار” تنشر محضر خلوة الديمان الموسّعة

حجم الخط

طغت التحضيرات للزيارة على حيز واسع من اللقاء الموسع الذي عقد امس في الديمان بين رئيس الوزراء نجيب ميقاتي والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والذي ضم ايضاً عشرة وزراء.

وافادت معلومات لصحيفة "النهار" في محضر عن اللقاء أن الساعات الثلاث التي امضاها ميقاتي والوزراء في الديمان تناولت كل الملفات المطروحة في مسعى الى تقريب مساحات التحاور بين الحكومة والكرسي البطريركي. وتوزعت اللقاءات بين خلوة وجلسة حوار موسعة.

وقللت مصادر رئيس الحكومة لـ"النهار" مغزى عدم شمول الوفد الوزاري الوزراء الآخرين من الطائفتين الشيعية والدرزية، موضحة ان الزيارة كانت مقررة الاربعاء المقبل لكن جرى تقديمها لأن مجلس المطارنة الموارنة سيعقد اجتماعه الدوري في هذا اليوم.

وقد علمت "النهار" ان الرئيس ميقاتي شكر للبطريرك الراعي "تفهمه لعمل الحكومة والجهود التي تبذلها والمصاعب التي تعترضها". فيما أكد له البطريرك ان "المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن تحتاج الى تضامن جميع ابنائه. وتجنب اللجوء الى السلبية والمواقف التصعيدية على كل المستويات".

وتركزت المداخلات الوزارية على "جدية الحكومة وبدعم مباشر من رئيسها على تقديم المزيد بعد انجازات عدة ابرزها اصدار مشروع قانون الانتخاب على اساس النسبية وتقديم اول موازنة منذ سنوات".

وقال ميقاتي في معرض المداخلات ان "الاوضاع الاقتصادية والمالية دقيقة، ولكن اذا اخذنا في الاعتبار الظروف المحيطة بالبلد وأوضاع الدول المجاورة لتبين لنا ان الوضع جيد وليس بالسوء الذي يحاول البعض تصويره".

ثم تطرق النقاش الى قانون الانتخاب، فاعتبر بعض الوزراء ان الحكومة "تجرأت على وضع قانون يعتمد النسبية لعدم العودة الى قانون الستين". وذكّر ميقاتي الحاضرين ببيان العزوف عن الترشح للانتخابات الذي اصدره الرئيس فؤاد شهاب في السبعينات وقال فيه انه لن يترشح لأن قانون الستين اصبح غير صالح.

وأضاف: "لو لم تصدر حكومتنا مشروعاً جديداً لقانون الانتخاب لكانت اتهمت بالتقصير"، وأكد ان مسألة التقسيمات الانتخابية "خاضعة للنقاش". فعقّب البطريرك الراعي قائلاً "ان بيان مجلس المطارنة الموارنة يوم الاربعاء المقبل سيتطرق الى رؤية الكنيسة لقانون الانتخاب". وقال احد الوزراء الموارنة "ان لجنة الانتخاب التي شكلتها بكركي وضعت رؤية مشابهة للمشروع الذي اصدرته الحكومة".

كما تطرق البحث الى موضوع بيع الاراضي وتملك الاجانب وتملك الفلسطينيين، فقال ميقاتي "ان الحكومة وضعت عبر وزارة المال اسساً صارمة في شأن تملك الاجانب لعدم إثارة المشاكل مع التزام الحفاظ على الحرية الفردية وعمليات الاستثمار". وكشف ارجاء الندوة التي كانت دعت اليها لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني "لعدم إثارة الخلافات وتفسير الامر على غير حقيقته".

ثم طرحت التحضيرات لزيارة البابا والتي استحوذت على جانب كبير من البحث. وأكد ميقاتي "ان الزيارة مهمة جداً في هذا الظرف لتأكيد دور لبنان في محيطه والعالم". وشدد على ان "الزيارة مرحب بها من جميع اللبنانيين". وجرى عرض مفصل للتعاون القائم بين اللجنة التنظيمية للزيارة والادارات الحكومية لإنجاح الزيارة وتأمين كل مستلزماتها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل