#dfp #adsense

“النهار”: هل يأتي منصور من موريتانيا بمعلومات عن مصير الصدر من السنوسي؟

حجم الخط

كتب رضوان عقيل في صحيفة "النهار":

توقف المراقبون والدوائر السياسية المعنية وجمهور حركة "امل" واللبنانيون عند ما ورد في كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في النبطية أول من امس لدى تناوله التحقيقات المتواصلة حيال قضية الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين اذ قال: "غداً (امس) أو على ابعد تقدير نهار الاحد (اليوم) (ستبرز) احدى المحطات الاساسية والمفصلية في هذا الموضوع إن شاء الله".

اكتفى بري برمي هذه المعلومة التي لا يعرف تفاصيلها سوى حلقة صغيرة من دائرة بري الضيقة وهي لا توضح أي جديد حيال هذه المسألة الحساسة "التي تتطلب قدراً من السرية"، على قوله. ويتبين ان ما اراده بري هو الحفاظ على السرية المطلوبة هو الذي درج على اتباع هذا الاسلوب في تعاطيه وقضية الصدر.

ومنذ اليوم الاول من الاحداث والمعارك في ليبيا والتي تواصلت بعد مقتل العقيد معمر القذافي فرّ عدد من مساعديه الى الخارج وهم يعيشون في موريتانيا وتونس وبلدان عربية واوروبية.

ويفضل رئيس حركة "أمل" العمل بصمت لإنجاح الخطة التي وضعتها قيادة الحركة بالتنسيق مع الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي ووزير الخارجية عدنان منصور للتوصل الى حل قضية الصدر ورفيقيه بعد مرور 34 عاماً على "استضافتهم" في طرابلس الغرب بدعوة من القذافي.

وفي معلومات "النهار" ان منصور تناول موضوع الصدر مع عدد من المسؤولين فضلاً عن المسؤولين الايرانيين في طهران على هامش اجتماعات قمة عدم الانحياز في طهران والتي توجه منها الى العاصمة الموريتانية نواكشوط.

وعندما اتصلت وزارة الخارجية بالمسؤولين الموريتانيين قبل اسابيع وابلغتهم ان منصور يود زيارتهم والبحث معهم في مصير المسؤول الامني الاول لدى القذافي عبدالله السنوسي كان الجواب "اهلاً وسهلاً بكم".

وينضم الى منصور اليوم في نواكشوط عضوا لجنة متابعة قضية الامام الصدر المدير العام للمغتربين في وزارة الخارجية هيثم جعة والقاضي حسن الشامي، وهما غادرا بيروت امس الى العاصمة الموريتانية من طريق المغرب.

يذكر ان السنوسي كان من اكثر الشخصيات التصاقاً بالقذافي وثمة من يطلق عليه تسمية "كنز اسرار العقيد" ويؤكد انه كان على معرفة دقيقة بقدوم الصدر ورفيقيه الى طرابلس الغرب. والمفارقة ان السلطات الليبية الجديدة تطالب باسترجاعه فضلاً عن الفرنسيين لاجراء تحقيقات معه في اكثر من ملف يهم باريس.

وسيركز الوفد اللبناني الذي سيلتقي المسؤولين في موريتانيا اليوم (الاحد) وغداً الاثنين على امكانيته الاستماع الى السنوسي أو تكليف فريق امني لبناني رسمي بهذه المهمة في ما بعد.

والمهم في زيارة الوفد اللبناني لموريتانيا هو فتح قناة اتصال بين بيروت ونواكشوط على أمل الحصول على معلومات من السنوسي الذي يملك مفتاح اسرار القذافي وغياب جماهيرية قامت على الجماجم وسفك الدماء وخطف الطائرات وتغييب شخصية من وزن موسى الصدر.

المصدر:
النهار

خبر عاجل