لاحظت أوساط في قوى "14 آذار" ان الاكثرية "فقدت كل مقومات وجودها بدءاً من تشرذمها وحربها الداخلية بين مكوناتها الثلاثة الاساسية على كل قضية وآخرها ملف المياومين والنزاع على الثروة النفطية، حيث بات "كل يغنّي على ليلاه"، وهو ما عبّرت عنه زيارات التضامن والحج الى مقر السفارة السورية، مروراً بمحاولاتها الفاشلة لتعويم نفسها قبل موعد الانتخابات النيابية المقبلة مطلع صيف 2013 والتي يخشى اذا ما استشعرت ملامح خسارة ان تستخدم كل مشاريعها المشبوهة لمنع حصولها ولو تطلب الامر استهداف الأمن".
واعتبرت لصحيفة "المستقبل" ان حكومة الامر الواقع "باتت صُوَرية وموجودة لا لسبب، الا خشية من الفراغ وما قد يستتبعه في حال رحيلها، علماً أن البديل هو حكومة تكنوقراط حيادية مهمتها الاشراف على الانتخابات النيابية على أن يكون أعضاؤها من غير المرشحين".