ولفتت المصادر إلى أن "اداء باسيل الذي يعيش بترف لافت يصب ايضا في مصلحة حرب، ولعل اللافت ايضاً ان توزيع الطاقة الشمسية على البعض في البترون كانت له نتائج عكسية على الرقعة الناخبة،اضافة الى ما احاط بعملية تلزيم جباية الكهرباء لشركة يملكها حليفه الانتخابي السابق، واذا كان من المبكر الان الحديث عن صورة تحالفات حرب الاتنخابية، فان الثابت حتى الان ان شعبيته تضاعفت اثر محاولة اغتياله الفاشلة".
واضافت "اذا كان الالتزام الحزبي لدى القوات اللبنانية في البترون وغيرها عصب المعركة الانتخابية فان القواعد الشعبية والعائلات المرتبطة بحرب تاريخيا تلعب دور الالتزام الاخلاقي به خصوصاً وانه لم يفقد يوماً اويخرج عن قواعد التواصل معهم فكيف اذا تحالف مجدداً مع "القوات" لان عقدة النائب سامر سعادة سيجد لها حلاً كما فعل في الدورة الاخيرة، اذ اقنع الرئيس سعد الحريري بترشيحه على لائحته عن المقعد الماروني في طرابلس".
