#dfp #adsense

مجلة “تايم” الأميركية: تخفيض المشاركة في المناورات الاسرائيلية-الاميركية

حجم الخط

ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية أن إدارة أوباما قررت تقليص مشاركتها في المناورة العسكرية الكبرى المشتركة مع اسرائيل، التحدي الصارم12 بشكل ملموس، حيث كان من المفترض أن يشارك نحو 5 آلاف جندي، إلا أن البنتاغون سيرسل إلى إسرائيل نحو 1500 جندي فقط، وربما لن يتجاوز العدد 1200 جندي.

واعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية ان تقليص مشاركة واشنطن في المناورة "قرارا من قبل الولايات المتحدة بالضغط بكل القوة على الفرامل في ظل احتمالات قيام إسرائيل بشن هجوم على إيران".

وبعد ساعات معدودة من اعلان تقليص المشاركة، نفى ضابط أمريكي كبير لـ"رويترز" أن يكون سبب تقليل العدد نابعا من عدم الثقة بين الطرفين، وشدد على أن المناورة "لا تزال الأكبر من نوعها".

وبحسب "تايم" فإن مصادر وصفت بـ"المطلعة" في إسرائيل والولايات المتحدة قالت إن: "واشنطن ستشارك بعدد أقل بكثير من المخطط له في منظومات اعتراض الصواريخ والتي يفترض أن يكون لها دور مركزي في المناورة".

وأضافت "التايم "وفقا لمصدر عسكري اسرائيلي "فإن الولايات المتحدة أساسا تقول لإسرائيل: نحن لا نثق بكم".

وقد رفض ناطق بلسان البنتاغون الادعاء بأن تقليص القوات ينبع من عدم الثقة بين الطرفين. وقال ضابط في سلاح الجو الأمريكي لـ"رويترز" إن المناورة هي أكبر مناورة مشتركة تجريها الولايات المتحدة وإسرائيل في مجال الدفاع من الصواريخ البالستية، وإجراءها دليل ملموس على الثقة المتبادلة بين الطرفين".

وقال مصدر أمني إسرائيلي للوكالة إن "حجم المناورة سيكون مماثلا للمناورة المشتركة التي أجريت قبل سنتين" موضحا انه قد جرى التخطيط لمناورة أضخم، وأن التغييرات أجريت في إطار احتياجات المناورة ليس إلا".

كما جاء في التقرير أن منظومات "باتريوت" لاعتراض الصواريخ سيتم إرسالها إلى إسرائيل كما هو مخطط، إلا أن الطواقم التي تقوم بتفعيلها لن تصل البلاد. وقالت مصادر رسمية في الجيشين الإسرائيلي والأمريكي إنه بدل أنه ربما يتم إرسال سفينة واحدة فقط محملة بمنظومات اعتراض الصواريخ البالستية بعد ان كان من المفترض ارسال سفينتين".

وأشارت المجلة إلى أن ضباطا كبار في الجيش الأمريكي كانوا قد أبلغوا نظرائهم الإسرائيليين قبل شهرين بالتقليص الملموس في نسبة مشاركة الولايات المتحدة في المناورة، وذلك بادعاء النقص في الميزانيات. وفي المقابل كتبت المجلة أيضا أن هذه الإجراءات الأمريكية تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر بين الإدارة الأمريكية وبين حكومة بنيامين نتانياهو على خلفية التهديدات المتتابعة لإسرائيل بشن هجوم على إيران.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن المناورة، التي تركز على التهديد الباليستي، تعتبر رسالة واضحة لإيران. وبحسب المصادر ذاتها فإنه سيؤخذ بالحسبان، خلال المناورة، سيناريوهات أخرى على خلفية التغييرات التي تحصل في الشرق الأوسط مؤخرا: ما يحصل في سورية، وتعاظم قوة حزب الله، وزيادة مخزون الصواريخ لدى المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن المناورة المشار إليها كان يفترض أن تتم في الشتاء الماضي بيد أنه تم تأجيلها. وقالت مصادر إسرائيلية في كانون الثاني الفائت إنه تقرر تأجيل المناورة لاعتبارات مهنية، وذلك لأن الجيشين" ليسا على استعداد لتنفيذ مناورة كبيرة بهذا الحجم في الموعد الذي حدد بداية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل