أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي إلى أنه "منذ الشرارة الاولى للربيع العربي بادر تيار المستقبل بإسم رئيسه سعد الحريري ونوابه الى دعم الربيع العربي انطلاقا من قناعتهم"، متوقفا عند عناوين الوثيقة السياسية للتيار ولا سيما في قضايا العلاقة الاسلامية – الاسلامية والاسلامية – المسيحية، القضية الفلسطينية، الثورة السورية".
ولفت النائب وهبي، خلال ندوة في المؤتمر السنوي الثاني لقطاع الشباب في "تيار المستقبل" المنعقد في متوسطة السلطان يعقوب الفوقا في البقاع الغربي بعنوان "ربيع الشباب .. ربيع الحرية"، إلى أن "البعض يقول أن الربيع العربي سيحدث الفتنة في دولنا، لكننا نقول العكس بأن الربيع العربي يعطي الوكالة لمن يستحق وينزعها ممن لا يستحق".
وقال: "لا نخاف من الفتنة الاسلامية – الاسلامية، لكن الحذر الشديد واجب، مع التأكيد أننا سنواجه أي فتنة في مهدها من خلال طرح وطني لا طائفي تثقون به، وكما استطاع الشباب العربي ان يهزم انظمة لمدة 40 عاما، فإنه سيتمكن من هزيمة اي نظام طائفي مذهبي طري العود".
وشدد على "الوقوف بجانب ثورة الشعب السوري"، أكد أن "الشعبين السوري واللبناني هما ضحيتا النظام السوري وظلمه، ودعمنا للشعب السوري موقف مبدئي وليس دعمنا له للمقايضة او المبادلة".
وأكد أن "المحافظة على السلم الاهلي هي شوكة في فم النظام السوري وحلفائه ولا يجب على الاقليات ان تقلق، بل ان تذهب الى حريتها بعيدا عن كل اشكال القلق، فالنظام السوري يريد اشعال الفتنة في لبنان لإبتزاز العالم العربي والعالم".