رأى وزير المهجرين علاء الدين ترو إلى ان "العنف الذي تواجه به الثورات العربية والشعوب العربية خاصة الشعب السوري الذي يواجه آلة النظام ضد المواطنين الابرياء العزل ويردي منهم كل يوم المئات، ان هذا القمع لن تزيد الشعوب العربية الا تمسكا بحقها بالحرية والديموقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية".
وشدد ترو خلال الاحتفال السنوي لمدارس العرفان في السمقانية على انه "يجب علينا ان نحافظ على السلم الاهلي، فلا نسمح للنار السورية ان تنتقل الى ديارنا بل علينا ان نتشبث بسياسة النأي بالنفس حفاظا على هذا السلم الاهلي الذي يحاول النظام السوري عبر بعض مرتزقته مثل الوزير السابق ميشال سماحة وغيرهم من العبث بأمن لبنان، وان نحافظ على العيش المشترك وعلى ما تبقى من اقتصاد وعلى لقمة عيش مواطنينا الرازحين تحت ثقل الغلاء الفاحش والقلقين على مستقبلهم ومستقبل اولادهم في ظل الانعدام للرؤية في ظل هذا الوضع الراهن والافق المسدود".
واكد اننا "سنبقى في الحكومة رغم معارضتنا لقانون الانتخاب الذي أقرته هذه الحكومة والذي لم نوافق عليه وسنسعى الى إسقاطه بكل إمكانياتنا، وسنبقى في هذه الحكومة طالما هي ضرورة للاستقرار ولن نقوم بأي قفزة في المجهول تؤدي الى اختلال الاوضاع والى الدخول في الفراغ الحكومي وانعكاساته المدمرة".