ذكرت وسائل الاعلام اليابانية ان سفينة ارسلها حاكم طوكيو القومي شينتارو ايشيهارا بدات القيام بدورية في محيط ارخبيل في بحر الصين الشرقية تتنازع السيادة عليه كل من اليابان والصين.
لكن الحاكم الياباني الحريص على تفادي تصعيد دبلوماسي جديد مع بكين، حظر على 25 شخصا على متن السفينة النزول الى الجزر التي تطلق عليها اليابان اسم سنكاكو والصين دياويو.
وسيقتصر عمل الفريق الذي ارسله الحاكم على جمع معلومات بحرية بهدف التحضير لبناء مرفأ صيد صغير على احدى الجزر المتنازع عليها.
واعلن الحاكم ايشيهارا المعروف بوجهات نظره القومية والذين ينتقد الصين علنا، انه يعتزم النزول بنفسه على اراضي الارخبيل في تشرين الاول. واعلن ايضا نيته شراء الجزر من مالكيها الحاليين من القطاع الخاص الياباني.
وفي مسعى لقطع الطريق على الحاكم، تعتزم الحكومة اليابانية شراء هذه الجزر بنفسها بقيمة 26 مليون دولار، كما ذكرت صحيفة نيكاي الاحد.
والعلاقات الدقيقة دائما بين الصين واليابان والتي تطغى عليها ذكرى التدخل العسكري الياباني الصارم في ثلاثينات واربعينات القرن الماضي، شهدت اختبارا في اب عندما اعتقل اليابانيون مواطنين صينيين نزلوا على احدى الجزر لاعلان انتمائها الى الصين ثم طردوهم.
وبعد بضعة ايام، نزل قوميون يابانيون بدورهم على احدى الجزر حيث رفعوا علم بلادهم ما اثار تظاهرات احتجاج في انحاء الصين.
واضافة الى اليابان، تتواجه الصين مع عدد من جيرانها وخصوصا الفيليبين وفيتنام بشان السيادة على عدد اخر من الجزر.