السجال بين إسرائيل وإيران في تصعيد مستمر وهناك من يقول ان المواجهة العسكرية بينهما أصبحت "قاب قوسين".
التقارير الواردة من تل أبيب أفادت أن نتانياهو حصل على تأييد غالبية أعضاء حكومته لتنفيذ عملية جوية واسعة تستهدف ضرب منشآت إيران النووية حتى ولو لم يحظ بضوء أخضر أميركي، وتشير المعلومات الى أن القرار اتخذ فعليا وقد يلجأ نتنياهو لأخذ المواقفة الرسمية من حكومته بعد أن تصبحَ الطائرات في طريقها لقصف ايران.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رأى أن المجتمع الدولي لا يضع خطا أحمرا واضحا أمام إيران، مشددا على أنه يحظر على إيران أن تمتلك سلاحا نوويا.
نتنياهو ولدى افتتاحه اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي، لفت الى أن "إيران لا ترى حزما كافيا لكي توقف تطوير برنامجها النووي، وطالما أنها لا ترى هذا الخط الأحمر وهذا الحزم فإنها لن توقف برنامجها ويحظر على إيران أن تمتلك سلاحا نوويا".
كلام نتانياهو هذا هو رد على تصريحات المسؤولين في الولايات المتحدة وهو يعكس بالضرورة خلافا شديدا بين اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة فيما يتعلق بالملف النووي الايراني وخاصة بعد تصريحات قائد القوات المشتركة الاميركية عن أنه لا يريد أن يكون جزءا من ضربة عسكرية إسرائيلية على ايران.
من جهته شدد نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم على انه "قد يكون هناك تباين بالنسبة للتوقيت لكن أحدا منا لن يقبل بحصول ايران على السلاح النووي".
إلى ذلك، في اسرائيل يستمر الحديث العلني والسري وتكثر التصريحات الداعمة أو المعارضة للحرب على ايران ولكن تزداد التحضريات الداخلية والاستعدادات وتجرى المناورات العسكرية والتدريبات المدنية، وهناك من يذهب للقول ان كثرة الحديث عن الموضوع هي تحضير للرأي العام الداخلي في اسرائيل لحرب لن تكون قصيرة مع ايران وحليفاتها.
مصادر مطلعة أكدت أن أكثرية في المجلس الوزاري الامني مع توجيه ضربة عسكرية لايران وذلك بعد انتقال الوزيرين موشيه يعلون وايلي يشاي من المعارضة الى دعم الضربة العسكرية.
اذا، الجيش الاسرائيلي يستعد لتنفيذ أوامر المستوى السياسيس تقول المصادر في تل أبيب ونتانياهو سيطلع الرئيس الاميركي باراك أوباما على تفاصيل خطة ضرب ايران عند لقائهما المرتقب في نيويورك نهاية الشهر الحالي.