واوضحت إدارة المدرسة «ان ما عثر عليه هو أقل من متفجرة وموضوع أمام حائط في الحي المعروف بحي الجامعة الوطنية»، مؤكدة «ان مدرستنا ذات التاريخ العريق في التربية والعيش المشترك هي بعيدة عن السياسة، وأبوابها مفتوحة لجميع الطلبة اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم دون أي تمييز بينهم».
ويذكر ان ابنة شهيب شاركت في التحرك الذي نظمته «منظمة الشباب التقدمي» التابعة لـ«الحزب التقدمي الاشتراكي» الجمعة الماضي في وسط بيروت للمطالبة بطرد السفير السوري علي عبد الكريم علي من لبنان وتنديداً بـ«مجازر نظام بشار الاسد».
