أشادت قوى "14 آذار" بخطاب رئيس حزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية حيث اعتبرت أوساط معارضة أن جعجع عبر عن وجهة نظر القوى المنضوية في إطار "14 آذار" ووضع النقاط على الحروف في ما يتصل بتطورات الأوضاع الداخلية في ما خص التطورات المتصلة بالأزمة السورية.
وفي هذا السياق، قال عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار الحوري لصحيفة "السياسة" الكويتية إن خطاب جعجع عبر عن موقف قوى "14 اذار" بكل تأكيد لأنه طرح منطق الدولة ورفض منطق الدويلة ولامس الأمور التي يعاني منها البلد في هذه الأيام، من ضمن منطق "14 آذار" الذي تجمع عليه، وهذا ما يجعلنا نؤكد أن جعجع عبر عن موقف المعارضة التي كانت مرتاحة لمواقفه التي أطلقها في إطار رؤية "14 آذار" لمسار التطورات الداخلية والاقليمية.
ورأى الحوري أن مطالبة قوى "14 آذار" بالقوات الدولية على الحدود مع سورية, إنما هي جزء من القرار 1701 وبالتالي فاننا عندما طرحنا هذا الموضوع من قبل كتلة "المستقبل" فانما انطلقنا في ذلك باعتباره جزءا من القرار 1701 الذي يعطي الحق بتوسيع عمل قوات اليونيفيل لتشمل الحدود الشمالية والشرقية وخصوصا الآن في ظل حالة الفلتان على الحدود ودخول الجيش النظامي السوري بشكل دائم الى الأراضي اللبنانية والاعتداءات التي يقوم بها قتلا وخطفا وتدميراً، فيما الفريق الآخر يدَعي أن السلاح ينتقل من لبنان الى سورية.
وأضاف أنه "لكل هذه الاسباب فان المنطق يقول أن ندعم منافذنا الحدودية من خلال القوات الدولية لتدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية".
ورد الحوري على نائب رئيس "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، قائلاً إن كلامه ينتسب الى زمن اخر والى ظرف آخر عفا عليه الزمن ولم يعد مجديا، وتكرار مقولات التخوين التي لا تقنع حتى جمهور "حزب الله"، كلام مردود على أصحابه ولا يستقيم.
وأكد نائب "المستقبل" أن الحملة التي بدأتها المعارضة لطرد السفير السوري مستمرة إلى أبعد الحدود لأن هذا السفير يمثل نظاما مجرما قاتلا أرسل ميشال سماحة بالتنسيق مع علي مملوك ورئيسه لقتل اللبنانيين وزرع الفتنة والتفريق بينهم لذلك لا يمكن ان نقبل باستمرار سفير هذا النظام في بيروت، مؤكدا التوافق التام بين قوى "14 اذار" وجبهة "النضال الوطني" في ما خص هذا الموضوع.
وقال إن اتساع رقعة الاعتداءات السورية شمالا، يعكس بوضوح حال التخبط التي يعيشها جيش نظام الأسد بعد فشل مخططاته العدوانية تجاه لبنان، بعد القاء القبض على خلية "سماحة-مملوك" بالجرم المشهود وبالتالي فان هذا النظام يضرب يمينا ويسارا على غير هدى، ولذلك يمكن القول إنه لا يعول على منهجية ردات الفعل ونحن نتوقع منه كل شيء بعدما أوشك على السقوط.