لم يطرأ الاحد أي جديد في شأن قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، الا أن ذلك لا ينفي المؤشرات الإيجابية التي كان تحدث عنها الموفدون اللبنانيون إلى تركيا، وفي مقدمهم عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي الذي أجرى مفاوضات الاحد في اسطنبول مع وسيط من قبل الخاطفين، انتهت بعد الظهر بالتوافق على ورقة يفترض أن يجيب عنها الجانب السوري اليوم او غداً.
وأوضح مصدر متابع لصحيفة "اللواء" أن وساطة الشيخ الرافعي على وشك الوصول إلى نهايتها، أقله في هذه المرحلة، وربما لا تنتهي بشكل كامل، بمعنى ان لا تكون هذه المرحلة تحمل نبأ الإفراج عن الرهائن العشرة الموجودين في اعزاز السورية، بل على واحد أو اثنين منهم، تردّد انهما إبراهيم عوض وجميل صالح بسبب وضعهما الصحي، الأمر الذي يجعلهما في رأس اللائحة التي تطالب بها هيئة العلماء المسلمين.
وقال انه في حال نجحت الوساطة في هذا المجال، فان العملية يمكن أن تتم في ساعات الصباح الأولى، أو بحلول المساء على أبعد تقدير، الا إذا طرأ شيء يمكن أن يعرقل العملية، وتتعلق بالمخطوف التركي لدى عائلة المقداد، حيث نفت الجهة التي يتوسط لديها الشيخ الرافعي علمها بمكان وجود المخطوف حسان المقداد أو الجهة التي احتجزته في دمشق.