#dfp #adsense

“النهار”: لبنان الرئيس في الجامعة العربية يستقبل مرسي والابرهيمي الحامل هم سوريا

حجم الخط

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار":

تتزامن زيارة الرئيس المصري محمد مرسي لجامعة الدول العربية مع تسلم لبنان رئاسة الاجتماع الدوري لمجلس وزراء خارجيتها والذي سيبدأ اعماله بعد غد الاربعاء في مقر الجامعة في القاهرة في دورته الـ138. واطلالة مرسي هذه ستكون الاولى منذ ان تسلم الرئاسة.

ورأت مصادر حكومية ان مسؤولية الرئاسة ستزداد مع هذا الضيف الرئاسي في ضوء ما سيحدده في الخطاب الذي يتوقع ان يلقيه امام المؤتمرين ويعطي زخما للعمل العربي من خلال الجامعة، ولن يكون موقفه من الازمة السورية انتقادا للنظام وتأييداً للمعارضة اقل حدة من الموقف الذي اعلنه في قمة دول حركة عدم الانحياز في دورتها الـ16 في طهران الاسبوع الماضي.

اما الضيف الثاني فهو وزيرة خارجية قبرص باعتبار ان بلادها رئيسة الاتحاد الاوروبي. وهي متفهمة اكثر من بقية الدول الاعضاء في الاتحاد لطرق التعامل مع الازمة في سوريا، لكنها في النهاية لا يمكنها ان تخرج عن موقف الاتحاد ضد النظام وهو ان لا حل الا بالانتقال السياسي.

اما الزيارة الثالثة فستكون للممثل الخاص للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا الاخضر الابرهيمي وستكون زيارته الاولى بمهمته وسيتداول مع رئيس اللجنة الوزارية المكلفة بالازمة السورية رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ومع الامين العام للجامعة نبيل العربي في التصور الذي تكون لدى وزير الخارجية الجزائري الاسبق عن سبل مقاربة الازمة السورية الكأداء اثر فشل كوفي انان في خطته التي كانت تتألف من بنود مستمدة من الواقع الميداني وصولا الى السبيل المؤدي الى الحوار الوطني.

سألت "النهار" دوائر ديبلوماسية هل سيتبنى الابرهيمي خطة انان كما هي؟ ام هل سيدخل تعديلات على بعض بنودها فيلغي البند الاول وهو وقف النار وسحب الجنود من الشوارع وازالة المظاهر المسلحة؟ وذكرت الدوائر ان المبعوث الخاص لم تتكون لديه افكار نهائية عن الحلول بعد. صحيح ان مضامين بنود خطة انان لا يمكن تجاوزها، ولكن يمكن تغيير ترتيبها او حذف بعضها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر عدم القبول بوقف النار اولا، على اساس ان النظام هو صاحب القوة وفقا لما كانت تطالب به جامعة الدول العربية عندما كانت القضية لا تزال بين يديها وحدها حتى دورة ايلول الماضية، لان القبول يعني الاعتراف بكيان لحاملي السلاح في وجه السلاح الشرعي ولان النظام يصنفهم "ارهابيين" ولا ينفك يؤكد عزمه على مقاتلتهم لانهاء وجودهم؟

وافاد قريبون من تلك الدوائر ان الابرهيمي لم يلتق منذ تكليفه بالمهمة سوى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والامين العام للامم المتحدة بان كي – مون ومندوبي الدول ذات العضوية الدائمة لدى مجلس الامن وكانت اجوبتهم متقاربة. وهي ان لا ضمان لنجاحه حيث فشل المبعوث السابق انان اذا اعتمد الخطة السداسية التي دفعت انان الى ان يستقيل من المهمة التي كانت موكولة اليه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل