واشارت المصادر إلى أن "هناك عدة ملفات تشغل بال قيادة الحزب ومنها: الوضع الداخلي اللبناني بكل تفاصيله وخصوصا الوضع الحكومي والوضع الامني، التطورات في سوريا، الثورات العربية ووصول الاخوان المسلمين والتيارات الاسلامية الى الحكم في أكثر من بلد عربي، الصراع مع الكيان الاسرائيلي والاستعداد لأي حرب قد تحصل، المتغيرات العربية والدولية ولا سيما بعد الانسحاب الاميركي من العراق واحتمال الانسحاب من افغانستان وتأثيرات ذلك في الوضع العربي والاسلامي، اشتداد الصراع المذهبي في المنطقة وكيفية التصدي لموجات التطرف سنياً وشيعيا".
واكدت المصادر انه "برغم كل الضغوط الداخلية والحملة المتزايدة على الحكومة والاحداث الامنية المتنقلة، فان قيادة الحزب مطمئنة للوضع الداخلي وتعتبر ان الحفاظ على الاستقرار الامني والسياسي هو الاولوية اليوم"، مشيرة الى أن "الدولة هي المعنية بحماية السلم الداخلي ولا يمكن لأي قوة داخلية أن تحل محل الدولة وان هذا التوجه أصبح من المبادئ الاساسية في فكر "حزب الله" وان كل مواقف قياداته وكوادره تركز على هذا الخيار".
واشارت الى ان "حزب الله" يرى أن الاصلاح السياسي الداخلي لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال وضع قانون انتخابي جديد، مع التأكيد أن النسبية هي الطريق الوحيد للتغيير، برغم ان مشروع القانون الذي وضعته الحكومة والذي سيتم إحالته الى مجلس النواب للنقاش قد يواجه صعوبات كبيرة لإقراره"، لافتا إلى أن "المهم هو الاتيان بقانون جديد وعادل"، مؤكدة أن "الحزب مطمئن لوضعه الداخلي ويعتبر ان الحكومة الحالية أنجزت الكثير برغم الصعوبات التي تواجهها داخليا وخارجيا".
