كما انتقد اوباما امام حشد ضم 13 الف شخصاً في كولورادو رومني لانه تجاهل الحرب الافغانية في خطاب تنصيبه مرشحا للحزب الجمهوري. وتابع اوباما: "رغم كل التحديات التي نواجهها في هذا القرن الجديد، ما قدموه كان برنامج عمل يليق اكثر بالقرن الماضي. انه اعادة، لقد رأينا ذلك سابقا، قد تكونون شاهدتم ذلك على تلفزيون الاسود والابيض".
ويرى الديمقراطيون ان رومني الذي استفاد من فرصة المؤتمر لمحاولة الحديث عن قصته الشخصية وابراز الجانب الانساني لديه من اجل كسب ود الاميركيين، قد يكون اعطى فرصة لاوباما لانه لم يقدم سوى مواقف باهتة عن سياسته. كما يركزون على ان اوباما يعتبر مرشح المستقبل مع شعار "الى الامام" ومع التركيز على ان رومني مرشح الماضي كونه الاكبر سنا (65 عاما) مقارنة مع اوباما (51 عاما).
واشار اوباما الذي تظهر استطلاعات الرأي تعادله تقريبا مع رومني قبيل الانتخابات المرتقبة في 6 تشرين الثاني، الى ان رومني رفض الكشف عن "الوصفة السرية" التي ستساعده على خلق الوظائف"، مضيفا: "لم يقدم ولا اي فكرة جديدة".
