وقال المكتب الإعلامي في بيان: "القوات اللبنانية لا تخجل من مشاركتها في الحرب ودفاعها عن القضية اللبنانية ولبنان اولاً، كما لم تخجل من الاعتذار عن اساءات الحرب، ولم تتردد في مسامحة من قاتلها".
وتابع: "ان من يريد فتح ملف مخطوفي الحرب، كان الاجدى به ان يطالب باطلاق المخطوف ما بعد بعد الحرب بسنين الا وهو جوزيف صادر".
وختم البيان: "الافظع كما قال الناصري يوماً هو ان تنظر الى القشة في عين اخيك ولا ترى الخشبة في عينك، صدق من قال "اللي استحوا ماتوا"، والاسوأ ان تقتلوا القتيل وتسيروا في جنازته… وضاحكين".
