
في خطوة لم تعد بمفاجئة من الإعلام العوني، نشر الموقع البرتقالي خبرا عن الأسير المحرر يعقوب شمعون نقلاً عن "مصدر سوري" (لم نعرف من هو المصدر السوري!) يعتبر فيه بكل بساطة أن شمعون هو عميل إسرائيلي وأنه أنهى فترة عقوبته بعدما أدين بالتعامل مع إسرائيل!
لم يعد هناك أي فرق بين موقع العونيين وكل وسائل إعلامهم وبين وكالة "سانا" وصحيفة "تشرين" أو "البعث" أو قناتي "الدنيا" أو "العالم"!
لقد بات الإعلام العوني صورة وسخة عن الاعلام البعثي من دون أي حياء! هكذا، ربما يكون أيضا الرفيق بطرس خوند محكوما لدى النظام البعثي بتهمة العمالة لإسرائيل، وربما كذلك الأبوين شرفان وأبي خليل، وربما كل العسكريين الذين اعتقلوا في 13 تشرين محكومون لدى القضاء البعثي بالعمالة لإسرائيل.
لكن فات العونيين أن قيادييهم هم، وعلى رأسهم فايز كرم، أدينوا لدى القضاء اللبناني بتهمة العمالة لإسرائيل، القضاء العسكري المقرّب جدا من حلفائهم!
هنيئا لك أيها الرفيق يعقوب حريتك، ونحن نعتبرك أحد أبطالنا المحررين. أما أوباش البعث في لبنان كما في سوريا فأيامهم الى زوال…