توقف حزب "الكتائب" بـ"قلق شديد ازاء توسيع دائرة الاستهدافات والانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية ليشمل القصف المدفعي عشرات البلدات، مما رفع منسوب التوتر في منطقة عكار وطرح علامات استفهام ازاء نوايا النظام السوري بعد نجاح الأجهزة الامنية في ضبط محاولات التفجير من الداخل اللبناني".
وحض "الكتائب" في بيان بعد اجتماع مكتبه السياسي"الحكومة على اتخاذ التدابير العاجلة والطارئة، بما فيها إعطاء الأوامر للجيش بتفعيل انتشاره على الحدود وضمان أمن المواطنين وسلامتهم"، مؤكدا رفضه "هذا التصرف السوري المشين كأنه أدرج في اطار الرد العسكري على المناخ السياسي الناشىء عن مضاعفات توقيف الوزير السابق ميشال سماحة في قضية الاعداد لتفجيرات ارهابية في منطقة عكار والحملة المطالبة بطرد السفير السوري في لبنان".
وأشاد "الكتائب" في البيان بـ"الدور الذي تلعبه المنظمات الطالبية والشبابية في قوى 14 آذار، وخصوصا مصلحة طلاب الكتائب التي بادرت إلى حراك سلمي في الشارع لتذكير الحكومة بدورها الوطني في حفظ الأمن، ومنع استجرار الأزمة السورية الى لبنان، وإمساك الحكومة بقرار السياسة الخارجية، والتشدد إزاء التجاوزات التي يرتكبها السفير السوري في بيروت وتتخطى الأعراف الديبلوماسية بين الدول"، محملا "الحكومة المسؤولية كاملة"، داعيا إياها إلى "اتخاذ قرار وطني يحمي لبنان من المخططات التفجيرية التي ترسم له".
وجدد نداءه الملح الى "الحكومة اللبنانية بوجوب استنفاد كل الوسائل المتاحة عبر القنوات السياسية والقضائية والديبلوماسية والهيئات الانسانية، اضافة الى توجيه اشعار أخير الى الحكومة السورية لتبيان مصير المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، ومنهم الرفيق بطرس خوند"، محتضنا بفرح "عودة الرفيق يعقوب شمعون بعد اعتقال استمر سبعة وعشرين عاما"، ورأى "في هذه العودة تثبيتا لصحة التقارير التي تفيد بوجود أعداد كبيرة من اللبنانيين في المعتقلات السورية، وتقلل من مصداقية النفي السوري الرسمي للاسماء الواردة في اللوائح اللبنانية".
ودعا حزب "الكتائب" اللبنانيين عموما إلى "استقبال قداسة الحبر الاعظم بمهرجان وطني يجدد الثقة بوطن الرسالة وبشعب واحد تجمعه الديانات السماوية"، معربا عن ثقته الراسخة بـ"أن الزيارة التاريخية، وهي الزيارة البابوية الثانية خلال جيل واحد، تكتسب أهمية بالغة ليست فقط للبنان، بل للمشرق برمته في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها المنطقة"، معلنا "وضع كل امكاناته لانجاح الزيارة وتأمين استقبال جامع وحار يليق بالضيف الكبير".