ورأى أبي نصر عبر "الجمهورية"، أن "الأنسب للمسيحيين هو مشروع "اللقاء الأورثوذكسي"، لأنه يتيح لكلّ مسيحي أينما وجد اختيار من يريد، لكن ليس كل ما تمنّاه المسيحيّون بعد "الطائف" حصلوا عليه، لأن البلد محكوم بقوى 14 و8 آذار والدّفة هي في يد السنّة والشيعة وليس المسيحيين"، مؤكداً تأييده المشروع الأورثوذكسي، "وكذلك النائب ميشال عون على رغم موافقة وزرائه على قانون الحكومة".
