ستحاول روسيا التي تستضيف للمرة الاولى قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا-المحيط الهادىء تأكيد وجودها في الشرق الاقصى الذي يتضمن فرصاً هائلة في وقت تواجه أوروبا ازمة اقتصادية.
وقال غينادي اوفيتشكو سفير روسيا لدى ابيك أن حصة روسيا في التجارة الشاملة للمنطقة تبلغ في الوقت الراهن حوالى 1%، وذلك لا يتناسب مع الحجم السياسي او المصالح الاقتصادية لروسيا. وهذا الامر يشكل تناقضا حيث ان البلاد تضم موارد كبرى في الطاقة والمواد الاولية يطمع بها جيرانها لآاسيويون في أوج صعودهم الاقتصادي.
لكن على مدى فترة طويلة، فضلت موسكو النظر نحو اوروبا، ابرز شريك تجاري لها، واهملت هذه المنطقة معتبرة في الوقت نفسه بعض الدول المجاورة مثل الصين على انها تهديد.
وقال فاسيلي ميكيف الخبير في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية ان روسيا ستحاول استغلال مناسبة قمة ابيك لتغيير صورتها ولكي تظهر ليس فقط كدولة اوروبية وانما كدولة من منطقة آسيا-المحيط الهادىء. وانطلاقا من ذلك اختارت السلطات الروسية جزيرة روسكي بالقرب من فلاديفوستوك على بعد حوالى ستة الاف كلم من موسكو لاستضافة هذه القمة.