جاء في برنامج الحزب الديمقراطي المعلن عنه في مؤتمر الحزب المنعقد في مدينة شارلوت في ولاية كارولينا الشمالية أن الولايات المتحدة الأميركية في حال إعادة انتخاب باراك أوباما رئيسا لها للمرة الثانية ستستمر بالضغط على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بهدف إجبارها على التخلي عن إنتاج الأسلحة النووية.
وكان الحدث المفاجئ في اليوم الأول لمؤتمر الحزب الديمقراطي، الذي سيقوم بترشيح باراك أوباما لرئاسة ثانية وجوزيف بايدن لمنصب نائب للرئيس لخوض الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية في 6 تشرين الثاني المقبل، هو الكشف عن برنامج عمل الحزب للسنوات الأربع القادمة.
وقالت وثيقة البرنامج الموزعة في المؤتمر من قبل لجنة التنظيم: "إن الرئيس أوباما سيستمر بالضغط على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، والتي تعتبر نظاما آخر (بالإضافة لإيران)، يتجاهل المسؤوليات الدولية بشأن الأسلحة النووية والتقنيات الصاروخية. وستوضع كوريا الشمالية أما خيارين: إما اتخاذ خطوات مؤكدة دوليا بالتخلي عن البرنامج النووي، أو أنها ستواجه المزيد من العزلة والضغوطات من جانب الولايات المتحدة".
وأشار الديمقراطيون إلى أنه في حال إعادة انتخاب أوباما رئيسا، تنوي الولايات المتحدة تنسيق سياستها ضد كوريا الديمقراطية مع المجتمع الدولي، بالإضافة إلى منع تقديم المواد النووية لكوريا الديمقراطية ومحاسبتها على محاولاتها الحصول على مثل هذه المواد، حسب ما جاء في البرنامج.