وحسب المعلومات فقد كان في المنزل عدد من الخدم من التابعية الفليبينية فقط، جرى نقلهم الى لبنان بعد الحادثة، فيما لا زال السفير الخوري والقائم بالاعمال رامي مرتضى موجوديْن في بيروت بانتظار معطيات التحقيق لمعرفة خلفيات الحادث وهل هو يستهدف السفارة اللبنانية في سوريا لوقف اعمالها، وهل يمكن ان يسبب الحادث خطراً على حياة السفير والعاملين في السفارة، وهل هو من قبيل استدراج لبنان الرسمي اكثر الى الغرق في تفاصيل الوضع السوري الميداني، لا سيما بعد التطورات العسكرية المتنامية؟ ام انه فقط من ضمن العمليات العسكرية بين جيش النظام والمعارضة؟
وأكدت المصادر انه في ضوء النتائج التي سيتلقاها لبنان يمكن تحديد إمكانية عودة السفير الخوري الى مقر عمله، لأن الحادثة مقلقة ولا يمكن ان يتعامل معها لبنان بصورة عرضية، وإن كان موقف السلطات اللبنانية الرسمية لم يعلن رسمياً بعد من هذه الحادثة.
