أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، أن نحو 100 ألف سوري فروا إلى دول الجوار هربا من أعمال العنف المستعرة داخل البلاد في شهر آب الفائت.
وقالت المفوضية إن هذا الرقم هو أعلى معدل للاجئين في شهر واحد منذ اندلاع الأحداث في سورية في منتصف آذار الفائت.
وأعلنت المفوضية نهاية أغسطس الماضي أن أكثر من 200 ألف سوري تدفقوا على دول مجاورة خلال الصراع الحالي، وهو رقم يتجاوز توقعاتها بأن يبلغ العدد 185 ألفاً حتى نهاية العام .
وقالت المفوضية إن العدد يعكس زيادة قدرها نحو 30 ألف لاجئ فروا خلال الأسبوع الأخير وحده إلى تركيا ولبنان والعراق والأردن، إلا أنه يضع في الاعتبار تغيراً في الطريقة التي تحصي بها اللاجئين في الأردن.
وتشير مصادر رسمية إلى أن اعداد اللاجئين السوريين في تزايد مستمر، مع تفاقم الأوضاع في البلاد، ففيما يتعلق بلبنان الذي يوجد به 51 ألف لاجئ سوري مسجل، أدى تدهور الأوضاع الأمنية في لبنان إلى عرقلة الجهود لمساعدة اللاجئين برغم استمرار العمليات.
وفي الوقت نفسه، سجلت الوكالة الإنسانية حتى الآن دخول أكثر من 74 ألف لاجئ إلى تركيا، حسب السلطات التي أبلغت المفوضية بأنها ستقيم سبعة مخيمات جديدة.
وأشارت المفوضية إنه عبر ذلك ستتمكن تركيا من استقبال 130 ألف لاجئ، وفي العراق تم تسجيل دخول نحو 15900 شخص، فيما أحصت المفوضية في الأردن 61002، بينهم 17040 لا يزالون ينتظرون أن يتم تسجيلهم.