طالب صديق الصحافية اليابانية التي قتلت في سوريا السلطات في دمشق بالتحقيق في ظروف موتها قائلاً: "انها قتلت في كمين للقوات الموالية للنظام". وقال كازوتاكا ساتو زوج ميكا ياماموتو بحسب القانون: "ان المجتمع الدولي لا يمكنه ان يسامح الاستهداف المتعمد للصحافيين".
وقال ساتو البالغ من العمر 56 عاماً وهو زميل ياماموتو منذ فترة طويلة: "اعتقد ان الجانب الحكومي يخشى رؤية الصحافيين الغربيين، ونحن منهم، ينقلون الحقائق"، مشيراً في مؤتمر صحافي في طوكيو بعد مرافقة جثمان ياماموتو من سوريا إلى أن "اكثر من يخشونه هو الكاميرا". وأضاف: "اذا كان بلدكم يطلق النار على الصحافيين الذين ينقلون الحوادث التي يرى انها تخدم مصلحته، فان تهديد حرية الصحافة فظاعة لا يمكن التغاضي عنها دوليا".
وجرت مراسم دفن ياماموتو الاسبوع الماضي في بلدة ياماناشي مسقط رأسها الى الغرب من طوكيو. واظهر تشريح الجثة انها اصيبت بتسع طلقات بينها طلقة في العنق اصابت العمود الفقري وادت الى مقتلها.