في معرض ردّه على مذكرة "14 آذار" والدعوات لطرده، وخطاب الدكتور سمير جعجع في معراب من دون أن يسميه وعلى دعوته لإلغاء المجلس الاعلى اللبناني – السوري وكل الاتفاقيات الموقعة في زمن الوصاية وإعتبارها باطلة، إعتبر سفير نظام المبايعة بـ99،99 في المئة علي عبد الكريم علي ان هذه الدعوات لا تعبّر الا عن قلة من اللبنانيين والقوى التي تطالب بشطب الاتفاقات بين البلدين لديها حساباتها ويجب ان توضع بحجمها… نعم، قلة بمفهوم نظام الاسد البعثي، ولكن أكثرية حقيقية غير مفبركة تشكلت وفق القواعد والاصول الديمقراطية ونالت شرعيتها في صناديق الاقتراع قبل أن يسرقها "حزب الله" بسلاحه وقمصانه السوداء.
ورأى عبد الكريم علي في حديث الى محطة "المنار" أن الـ"يونيفيل" موقعها على الحدود مع دولة معادية، أي مع الكيان الاسرائيلي وليس مع سوريا البلد الشقيق الذي تربطه بلبنان عدة اتفاقيات"، مطالباً توضيحاً من الحكومة اللبنانية بهذا الشأن. ثم في كلام مبطّن اعتبر أن "المسلحين الذين يتسللون من الأراضي اللبنانية الى سوريا أصبحوا ألغاماً داخل لبنان". فهل له أن يشرح لنا كيف سيضبط الحدود؟! وما المانع من نشر رجال "القباعات الزرقاء" على الحدود مع سوريا التي أصبحت أكثر خطراً على لبنان أكان عبر خروق الاراضي اللبنانية المتكررة من قبل الهجانة السورية وخطفهم الابرياء وقتلهم لبعضهم، أو عبر إنتهاك الهجانة لحرمة مؤسساته العسكرية عبر "إصطحابها" لعسكريين لبنانيين بالقوة الى داخل أراضيها ومعاملتهم بشكل سيّئ؟! أليس الحدود مع إسرائيل مستقرة منذ "النصر الالهي" في حرب تموز حيث لم يعد "حزب الله" يتجرأ على تنفيذ أي عملية، والدليل أنه بقي مكتوف اليدين خلال حادثة شجرة العديسة؟! وماذا عن الالغام الفعلية الملموسة التي ارسلها لنا نظام عبد الكريم علي بواسطه عميله برتبة مستشار بشار الاسد ميشال سماحة؟!
لذا الاجدى ان تخرس أيها السفيه، وأن تحضر حقائبك عوض التلهي بالعرضات الاعلامية.