صدر عن الدائرة الاعلامية في جهاز الاعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" – المكتب الاعلامي لمنطقة بشري البيان الآتي رداً على "صحيفة "الاخبار":
نشرت صحيفتكم في عددها الصادر صباح اليوم، مقالاً ل"ليا القزي" تحت عنوان:"تململ بشرّاوي من أداء النوّاب ونشاط متزايد لـ«العم جبران»، تضمّن مجموعة مغالطات، يهمّ المكتب الاعلامي لمنطقة بشرّي في القوات اللبنانية، لفت الرأي العام عبركم الى ابرزها:
– ان قلة اللياقة الادبية يجب الا تلغي الموضوعية بالاخص في حضرة الموت، فالاجساد التي حملت على اكفّ الرفاق، لم تكن لتدعيم زعامة بل لاجل قضية، ناضل هؤلاء الشهداء ورفاقهم في سبيلها. كما وتقضي الموضوعية كذلك التوقف عند المناخ السياسي في بشري وفقاً لاصول مهنية تلزم كاتبة المقال الاطلاع من اصحاب القرار اكثر او على الاقل، بنفس النسبة من سواهم، حتى لا يأتي المكتوب ضحلاً، وشبيهاً ببحث أُعدّ عن بيروت مثلاً، وقصد استثناء او اجتزءاً دور وحضور تيار المستقبل.
– قالت كاتبة المقال، "ان المزاج العام تبدّل في بشرّي…"، والاصح ان تعود الى الانتخابات البلدية في العام 2010 لتتأكد ان القوات تزداد نمواً على نمو في المنطقة. وقالت كاتبة المقال مدعيةً نقل الكلام عن احدهم "اننا ارقام بالنسبة الى النواب.."، وهي في الحقيقة لا تعرف ان نائبي بشرّي هما من الاكثر تواصلاً مع قواعدهما بين النواب، وستريدا جعجع التي غمز المقال من زاوية سكنها في "يسوع الملك"، هي حاضرة بشكلٍ دائم في خدمة المواطنين البشراويين مع زميلها ايلي كيروز في كل شاردة وواردة على اختلاف انتماءاتهم.
وقالت أيضاً "ان لبشرّي شيخها…"، لكنها نسيت عن قلة معرفة او تناست لاسباب تتعلق"بارتباطها بالشيخ"، انه بمجرّد نشر النائب السابق جبران طوق لبضع صورٍ له في القضاء، انقضت مفاعيل الخلافات بين البعض والقوات اللبنانية لتؤدي صور "الشيخ" خاص كاتبة المقال، خدمتها الجلّى بشكلٍ حاسم لمصلحة توحيد كل ابناء بشرّي خلف القوات.
– اما حول الخلاف السياسي مع البطريرك، فلا داعي لاستغلال ما انتهى على خير في زواريب المقالات المعروفة المصدر و"المخزن"، علماً ان انتخابات الكورة ضاعفت اصوات الموارنة لمصلحة "القوات اللبنانية" الى حدود الـ 70% واكثر، ولكن "لا عتب على من لا"…
– وبعد، تشير كاتبة المقال، الى اطلاق نار تعرّض له موكب النائب ستريدا جعجع، وهذا محض اختلاق، والحقيقة فقط للرأي العام هي ان احد "الزعران" اطلق ابواق سيارته ليمرّ نتيجة الزحمة التي سببها ترجّل المارة لالقاء السلام على السيدة جعجع، ولدى وصوله الى مكانٍ بعيد جداً اطلق رصاصتين في الهواء، ومرّ الحادث من دون اي رابط بين النائب جعجع وبين اطلاق النار، وكان حري بكاتبة المقال ان تراجع قوى الامن او مخابرات الجيش قبل تسويق الخبر ودسّ السموم فيه.
– نكتفي بهذا القدر حتى لا يلتبس الامر على الرأي العام لنؤكد ان ما فعله نائبا بشرّي في سبع سنوات لهو افعل واهمّ بخمسين مرة مما فعله نواب بشري طوال خمسين سنة. ومن الانجازات التي تحققت هذه السنة فقط للعبرة: فتح الطرقات لاحياء موسم التزّلج، انشاء اربع برك لمياه الري كان يفترض ان تنشأ منذ امد طويل، انشاء محطة تكرير نموذجية للصرف الصحي…الخ.
كان الاجدى بكاتبة المقال، ان تتحرّى وتستقصي اكثر لا ان تكتفي بما اخذت من "شيخها" لتفيد الرأي العام وثقافتها حول المنطقة، عوض ان تلجأ الى استعمال التعابير المقززة، وهي تعلم ان ابناء هذه المنطقة المكللة بأرز الرب، لو لم يؤمنوا بقضية سمير جعجع لما كانوا وبقيوا معه كما الكثير من سواهم في لبنان والانتشار.