#adsense

لقاء معراب تشاوري يُستتبع بأخرى مع احزاب “14 آذار”… ضو: قراءة مُشتركة للتطورات واستراتيجية للتعاطي مع المرحلة

حجم الخط

اعلن عضو الأمانة العامة لقوى "14 آذار" نوفل ضو ان "لقاء قوى "14 آذار" الأربعاء في معراب هو إجتماع اوّل ضمن إطار مجموعة إجتماعات تشاورية على مستوى القيادات، هدفها الوصول الى قراءة مُشتركة للتطورات على الساحتين اللبنانية والعربية في ضوء ما يجري في سوريا، والانطلاق من القراءة الموحدة لهذه التطورات في وضع إستراتيجية للتعاطي مع المرحلة المقبلة من النواحي كافة السياسية والدستورية، إضافة الى الاستحقاقات التي سيواجهها لبنان على مدى الاشهر المقبلة".

واكد في حديث لـ"المركزية" ان "لقاء غد ستليه مجموعة إجتماعات مع قيادات اخرى في "14 آذار"، إذ ان الاجتماع الاوّل (غداً) سيكون مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع ستليه إجتماعات اخرى مع "تيار المستقبل" ومع حزب "الكتائب" اضافة الى الاحزاب والقوى السياسية الاخرى المنضوية تحت قوى "14 آذار".

واشار ضو رداً على سؤال الى ان "المشاركة ستكون شاملة لقوى "14 آذار، ولكن التفاصيل المتعلقة بهويات الحضور لها علاقة بالاعتبارات الامنية"، موضحاً اننا "بدأنا من معراب، وفي الاسابيع المقبلة سيكون لنا سلسلة إجتماعات تشاورية مع القيادات الاخرى وفي امكنة اخرى". وأضاف: "هناك بيان سيصدر عن لقاء الغد سنضع في موجبه الرأي العام في صورة الاجتماع، ولكن هذا البيان لن يكون النهائي، لاننا سنعقد سلسلة إجتماعات تشاورية".

وفي سياق متّصل، لفت ضو الى ان "المذكرة التي سلّمها رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة اليوم الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تتضمّن نقاطا عدةٌ، اولاً طلب رفع شكوى الى جامعة الدول العربية في ما خص الاعتداءات السورية على لبنان، ثانياً طلب رفع شكوى مماثلة الى مجلس الامن الدولي في الموضوع نفسه، ثالثاً طلب نشر الجيش اللبناني على طول الحدود الشمالية والشرقية مع سوريا، وطلب المؤازرة من القوات الدولية العاملة في الجنوب بموجب القرار 1701".

واضاف: "وتتضمن المذكرة ايضاً، الطلب من الحكومة اللبنانية الى ان تبادر في الطلب من اللبنانيين الموجودين في سوريا العودة الى لبنان، واللبنانيين عدم التوجّه الى سوريا في إطار تدبير مزدوج الاهداف، اولاً: الاحتجاج على ما تقوم به سوريا تجاه لبنان، وثانياً: حفظ أمن اللبنانيين إسوة بما تقوم به كل الحكومات عندما تتعرّض مصالحها السيادية للخطر، إضافة الى طلب تجميد العمل بمعاهدة الاخوة والتنسيق بين لبنان وسوريا، وطلب تعليق العمل بكل الاتفاقات المنبثقة عن هذه المعاهدة، واخيراً طلب طرد السفير السوري من لبنان بعدما تحوّل عمله من عمل دبلوماسي الى عمل أمني مخابراتي".

وختم ضو: "عندما توجّهت قوى "14 آذار بهذه المذكرة الى فخامة رئيس الجمهورية، فهي إنطلقت من اعتبارين: اولاً لانه رأس السلطة في البلد، ولان المواقف التي اتّخذها تشكّل بارقة أمل للبنانيين على عكس الحكومة، وبالتالي نضع هذه المذكرة بين يديه ونترك له التصرّف مع الحكومة من خلال حضوره جلسات مجلس الوزراء، وقدرته على الضغط المعنوي والسياسي على الحكومة لتقوم بما يجب ان تقوم به، ونحن نراهن على فخامة الرئيس ليتّخذ التدابير والإجراءات اللازمة والضغط على الحكومة لتحمّل مسؤولياتها".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل