وشدد الوزير الفرنسي بحسب البيان على عدم نقل أزمة سوريا إلى لبنان. فيما صرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو عن اللقا، قائلاً: "إن فرنسا وخصوصا الوزير فابيوس تقيم اتصالات وثيقة جداً مع عدد من الشخصيات اللبنانية ومنهم الرئيس سعد الحريري. ففرنسا صديقة للبنان، وهي متمسكة باستقلاله وأمنه واستقراره"، مشيراً إلى انه "أتاحت المباحثات بين الرئيس الحريري والوزير فابيوس التطرق الى الوضع السياسي في لبنان، اما الموضوع الاخر الذي تصدر المباحثات فيتعلق بالازمة السورية وانعكاساتها على الدول المجاورة بدءا بلبنان". وأضاف: "إن الوضع داخل سوريا مقلق للغاية وخصوصاً بالنسبة للوضع الانساني للشعب، وهذا الوضع الخطير يشهد تدهورا. ان الازمة في سوريا وخلافاً لما نعتقد، ليست ازمة سورية بحتة، بل تتجاوز ذلك، ولها تأثير على استقرار دول المنطقة وخصوصا لبنان الذي يواجه تدفق عدد كبير من اللاجئيين".
وأعلن لاليو أنه "يهم فرنسا المحافظة على لبنان وأن يبقى في منأى عن هذه الازمة في سوريا وعن مخاطرها".
