أوضح وزير المهجرين علاء الدين ترو، أن "التواصل لم ينقطع بين الحزب الاشتراكي وتيار المستقبل، رغم وجود الحريري خارج لبنان"، مذكرا بأنه "لا مانع لدى "الاشتراكي" أن يلتقي مع كل الأفرقاء السياسيين في البلد، خصوصاً مع المستقبل".
ترو، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، شدد على أن "اللقاء ضروري في هذه المرحلة التي يشهد بها لبنان هذه التجاذبات، وسيكون محطة أساسية من أجل وضع ملامح للمرحلة المقبلة على الصعيدين السياسي والاجتماعي ولتحصين الداخل والحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك، إضافة إلى التطرق لموضوع الانتخابات النيابية المقبلة".
واعتبر أنه "ما زال مبكراً الحديث عن تحالفات انتخابية أو سياسية، فنحن نتواصل مع كل الأفرقاء في البلد ولن نقوم بأي تحالفات ثنائية ولا ثلاثية ولا رباعية مع أحد، ونتواصل مع الجميع من أجل حماية السلم الأهلي".
ووصف ترو "رسالة الاحتجاج التي قدمها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تنديداً بالخروق السورية، بأنها قانونية وضمن الأطر الديبلوماسية والتعامل بين الدول"، مضيفاً "ان الاحتجاج لدى الجانب السوري على موضوع خرق الحدود وقصفها وتعريض اللبنانيين إلى الخطر، رسالة ضرورية وهي من المسلمات".