واعتبر أوغاسبيان أنّ "المثير للضحك هو أنّه بعد أكثر من سنة على الاعتداءات السورية على الحدود تذكّر ميقاتي أن يستدعي السفير السوري للاحتجاج"، داعياً إلى "الاهتمام بالشأن اللبناني والعمل على حماية السلم الأهلي ومنع الخطف والقتل وتوزيع السلاح وانفلاش الأجنحة العسكريّة للعشائر قبل أن يفكّر نصرالله في احتلال الجليل وإنهاء إسرائيل من الوجود، لأنّها مغامرة مكلفة للبنان وتسبّب دماره ولا أحد يستطيع تحمّل نتائجها وذلك خدمةً للمشروع الإيراني، وتهديده يأتي في سياق توجيه رسائل لأميركا وإسرائيل بعد ضغطها على إيران في الملف النووي"، مذكّراً بقول نصرالله منذ مدّة إنّه لا يستطيع ضبط ساحته، "فكيف سيحتلّ الجليل؟"
