على رغم كلّ الضجيج الذي يواكب زيارة الشيخ سالم الرافعي ووفد المشايخ إلى تركيا وحركة اتّصالاته بشأن قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، كشفت مصادر وزارة الداخلية والمديرية العام للأمن العام لصحيفة "الجمهورية" أنّ الاتّصالات الجارية مع الجانب التركي لم تُفضِ بعد إلى أيّ جديد، وزادت بحرصها الدائم على التكتم حول ما هو متوقع في انتظار ساعة الصفر التي لم تأتِ بعد، ورفضت التشكيك بما يمكن أن تنتجه حركة الرافعي، آملةً إحداث خرق وكسر الحلقة التي تطوّق مساعي الإفراج عن دفعة ثانية أو عن المخطوفين ككل، لا سيّما إذا صحّت توقعات بعض المسؤولين في "الجيش السوري الحر" الذين ربطوا أيّ تقدم بموقف اعتذار من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وهو أمر مستحيل في الظروف الراهنة.
مصادر وزارة الداخلية والمديرية العام للأمن العام عن قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا لـ”الجمهورية”:ّ الاتّصالات الجارية مع الجانب التركي لم تُفضِ بعد إلى أيّ جديد
المصدر:
صحيفة الجمهورية