عونيّين مختبؤون خلف شعارات رنّانة ومزيّفة اصبحت مكشوفة، يدّعون الإصلاح والتغيير ولكن، إصلاح المصالح الشخصيّة وتغيير الأفضل نحو الأسوأ. لا يمتّون للوطنيّة والحريّة بصلة، يحاربون كل ما هو وطني وحر، إنهم عونيّيون تابعون لشخص واحد، وجودهم مرهون بوجوده وسيزولون بزواله.
إنّهم عونيّون بلا ثوابت، بلا مبادئ، مواقفهم مرتبطة ببورصة دمشق البعثيّة، وحسب إقفال هذه البورصة تصدر المواقف، يوم مع يوم ضد. مزاجيّيون، حاقدون بوجه من ينادي بلبنان أوّلاً، لديهم نقطة ضعف هي "القوّات اللبنانيّة"، ناكرون يشهّرون بماضينا وماضينا يشرّفهم، والدليل انهم ما زالوا على قيد الحياة بفضل ماضينا المجيد وبفضل شهدائنا.
بائسون، محبطون، يائسون ولما لا، القوات اصبحت عابرة للطوائف وتخطّت الحدود وانتشرت بكل دول الإغتراب.عونيّيون بلا ماضي، حاضرهم مخزٍ، وطبعاً لن يكون لهم مستقبل، إنّهم عونيّون فقط، بلا عقيدة وبلا قضيّة، يعيشون في زمن الحروب العبثيّة والإلغائيّة، ينبشون القبور علّهم يجدون شيئاً ليطلقوا ابواقهم الكريهة.
من إهم إنجازاتهم: تفاهم أو بالاحرى صك تبعية كتب على ورقة خريف هي حكماً ساقطة، يطالبون بحقوق المسيحيين وهم يبيعونها في زواريب السياسة، يطالبون بالدولة القويّة والمؤسّسات، ويعمدون على إفراغ الدولة من مؤسّساتها، فشل تام على كل الأصعدة وبالأخصّ وزاريّاً.
وزارة الطاقة: غارقة في الظلام الحالك كقلوبهم السّوداء.
وزارة الإتّصالات: خارجة عن الخدمة.
وزارة السياحة: في عطلة دائمة.
وزارة العدل: ما يطلبه العونيّيون.
وزارة العمل: عاطلة عن العمل.
كل هذه الوزارات الخداماتيّة، وهم عاجزون عن تأمين الخدمات حتى لمناصريهم. إنّهم حالة مرضيّة عجز الطّبّ عن علاجها، والحمدلله إنّه ليس بالمرض المتفشّي، فهناك من إستلحق نفسه ورحل قبل فوات الاوان، ومن بقى، لأنّ ليس له مكان بين الأحرار. إنّهم مجرّد دمى بلباس بشر يحرّكها صانعيها، هامات فارغة لا لون ولا حياة فيها، حتى وسائلهم الإعلاميّة المرئية والمسموعة والإلكترونيّة هي ايضاً تافهة وفارغة إلّا من التشهير والنيل من الكرامات وانتاج وفبركة الأكاذيب. إنها الفرع الثاني لقناة "الدنيا" البعثيّة وصحيفة تشرين الأسديّة.
بإختصار… إنّهم عونيّيون قوميّيون سوريّيون، بعثيّيون اسديّون، أزلام عند أزلام حرّاس الثورة الإيرانيّيون…
