أعلنت سهى عرفات، أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن القضاة الفرنسيين الذين يحققون في احتمال أن يكون زوجها قضى مسموماً، طلبوا التوجه الى رام الله بالضفة الغربية حيث مدفنه وحيث سيقوم رجال شرطة فرنسيون بأخذ عينات.
وبانتظار هذه الرحلة التي لم يحدد موعدها بعد، دعت سهى عرفات في بيان الجامعة العربية والسلطة الفلسطينية الى تعليق "مبادراتهما" الرامية الى جلاء اللغز الذي يكتنف وفاة زوجها وذلك من أجل تسهيل عمل المحققين الفرنسيين.
وقالت عرفات في بيان نشره مكتب وكيلها: "أرحب بكون قضاة التحقيق الثلاثة التابعين لمحكمة نانتير المكلفين النظر بالملف قد أبلغوا رسمياً وكيلي أنهم اتخذوا الخطوات اللازمة لسفرهم الى رام الله." وأضافت: "هكذا، سوف يتمكن خبراء من الشرطة العلمية الفرنسية من أخذ عينات تحت اشرافهم". كما رحبت عرفات في بيانها بالمبادرات التي اتخذت حتى الان لجلاء ملابسات وفاة زوجها.