صدر عن مصلحة "العمال والموظفين" في القوّات اللبنانيّة البيان الآتي:
بعد أن اجترحت إدارة الـ"Spinneys" حلاً لتصحيح الأجور مخالفاً تماماً للمرسوم الصادر عن الحكومة، وحرمت أكثر من ثلث موظفي الشركة حقوقهم الأساسية من رواتب محقة وتثبيت وتسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، قامت أخيراً بقمع العمال ومحاولة منعهم من إنشاء نقابة تجمعهم من أجل المطالبة بحقوقهم. وهي تعمد الى ذلك عبر محاولة إغراء بعضهم للتخلّي عن سعيهم الحقوقي، كما الضغط على موظّفيها وتهديدهم واتخاذ الإجراءات التعسفيّة بحقهم، ولم يكن آخرها صرف رئيس الهيئة التأسيسيّة للنقابة، ميلاد بركات، بعد نحو شهرين من تضييق الخناق على نقابي آخر هو سمير طوق لدفعه إلى ترك عمله.
إن مصلحة "العمال والموظفين" في "القوّات اللبنانيّة"، وإذ تؤكد تضامنها الكامل مع قضيّة هؤلاء العمال وسعيها الجاد من أجل إحقاق الحق ونصرة الموظفين، يهمها أن توضح النقاط التاليّة:
1- إن انتظام العمال في النقابات حق من حقوق الإنسان نص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 23 الفقرة (4) التي جاء فيها "لكل شخص الحق في أن ينشئ وينضم إلى نقابات حماية لمصلحته"، وبذلك فإن محاولات إدارة الـ"Spinneys" منع موظفيها من إنشاء نقابة تضمهم من أجل رعاية شؤونهم والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم هو ضرب لهذه الشرعة. وبما أن لبنان احد الدولة الموقعة عليها واجب على الدولة ممثلةً بوزير العمل سليم جريصاتي التصدي فوراً لهذه المحاولات وضمان حق العمال عبر توقيعه فوراً على طلب تأسيس النقابة.
2- إن عهد التعامل مع العمال بتعسف وتسلط انقضى منذ زمن ليس بقريب، فنحن اليوم في القرن الـ21 حيث كل فرد في المجتمع يدرك حقوقه وواجباته جيّداً وله الحق الكامل بالدفاع عنها. لذا على إدارة الـ"Spinneys" تصحيح أجور عمالها طبقاً للمرسوم الصادر عن الحكومة في هذا الإطار، كما تثبيت وتسجيل كل من يحق له ذلك من بين الموظفين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وذلك تبعاً للقوانين المرعيّة الإجراء.
3- تطالب مصلحة "العمال والموظفين" الإتحاد العمالي العام بشخص رئيسه غسان غصن بلعب دوره الطبيعي عبر اتخاذ المواقف اللازمة والقيام بالتحركات من أجل مساندة العمال والموظفين في قضيّتهم المحقة بدل التلهي بلعب أدوار لا علاقة للعمال والإتحاد العمالي بها.
4- إن مصلحة "العمال والموظفين" في "القوّات اللبنانيّة" وإذ تشير إلى أن القضيّة مطلبيّة محقّة وبعيدة كل البعد عن السياسة، تؤكد أنها ستبقي اتصالاتها مفتوحة من أجل العمل على مساعدة موظفي الـ"Spinneys" من أجل الحصول على كل مطالبهم المحقة وحقوقهم المشروعة، كما ستكون على جهوزيّة لمتابعة ومواكبة أي قضيّة أخرى تعنى بحقوق العمال ومطالبهم.