وتحتل الأوضاع التي توترت مؤخراً في بحر الصين الجنوبي حيزاً رئيسياً في الرحلة الطويلة التي تستمر عشرة أيام لكلينتون في منطقة آسيا المحيط الهادىء وفسرت على أنها رد على الطموحات المتزايدة لبكين.
وقالت كلينتون في بكين: "نعتبر أنه من المصلحة المشتركة أن تطلق الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا عملية دبلوماسية نحو الهدف المشترك الذي يشكله وضع مدونة سلوك في المنطقة".
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع كلينتون، قال وزير الخارجية يانغ جيشي إن حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي مضمونة، في محاولة لطمأنة الاميركيين. وأضاف: "بالنسبة للصين وجاراتها، يمثل بحر الصين الجنوبي بالتأكيد رابطاً حيوياً للمبادلات والتجارة".
