أكد وزير المهجرين علاء الدين ترو في تصريح تناول فيه زيارة البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي الشوف أنها ليست المرة الاولى التي يزور فيها البطريرك الراعي منطقة ، انما هذه الجولة الراعوية المرتقبة تأتي تأكيداً لرعايته كزعيم ديني للمسيحيين العائدين الى قراهم وبلداتهم وكمقام وطني جامع يحظى باحترام وتقدير جميع اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم.
أضاف:"كنا نأمل في أن تأتي هذه الزيارة وملف المهجرين منتهيا بشكل كامل وناجز، الا أنّ الصعوبات التقنية أخرت بعض الملفات لفترة من الزمن، من هنا ننظر الى الجولة الراعوية للبطريرك بعين المستقبل والرجاء املين ان تشكل بارقة أمل ونافذة لغد جديد ينهض في لبنان بمنأى عن المخاطر والتحديات والمحن".