انهت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" ووحدات من الجيش اللبناني، تدريبا عسكريا مشتركا بالذخيرة الحية في منطقة رأس الناقورة في جنوب لبنان.
وشارك في التدريب الذي حمل إسم "عاصفة الفولاذ" وحدات من قوة الإحتياط الفرنسية التابعة للقائد العام في اليونيفيل، إلى جانب وحدات من الجيش اللبناني في قطاع جنوب الليطاني، بحضور كبار ضباط الجيش واليونيفيل. وقد اجري التدريب على مسافة نحو كيلومتر واحد إلى الجنوب من المقر العام لليونيفيل في الناقورة.
ويهدف التدريب إلى التمرن على إجراءات تنفيذ الدعم الناري، ووضع آلية مناسبة للتنسيق والإرتباط على جميع المستويات بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل.
ويحل هذا التدريب المشترك محل "رعد نبتون"، الذي كان عبارة عن تدريب مدفعي بالذخيرة الحية تنفذه وحدات مدفعية من اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية على أساس منتظم. إشارة إلى أن وحدات مشاة شاركت في "عاصفة الفولاذ" مستخدمة نيران الأسلحة من العربات المدرعة المختلفة.
وأكد القائد العام لليونيفيل الجنرال باولو سيرا على "أهمية التعاون والتنسيق بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية"، مشيرا الى ان " هذا التدريب يندرج في سياق تعزيز هذه الجهود المشتركة، وهو يوفر فرصة لتوسيع التنسيق والتعاون بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية عملا بأولويات المراجعة الإستراتيجية وتوصياتها".
اضاف: "إن الحد من أي إزعاج محتمل للسكان المحليين والحفاظ على البيئة شكل أولوية عند التخطيط لهذا التدريب، كما كان الحال مع تدريبات "رعد نبتون". وتحقيقا لهذه الغاية، وضعت الأهداف في عرض البحر".
وتولت سفن البحرية اللبنانية تأمين السلامة بمساعدة قوة اليونيفيل البحرية في عرض البحر. كما شهد الساحل الجنوبي بين صور والناقورة دوريات مكثفة لليونيفيل والجيش.