#dfp #adsense

فتفت: لماذا دم ابن الجنوب اغلى من دم ابن الشمال وهل هناك حدود لهذه العنصرية؟

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت ان التواصل بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط لم ينقطع في أي مرحلة من المراحل وإن تفاوتت درجاته.

وأشار الى أن اللقاء الذي تم في باريس، جاء نتيجة نقاط مشتركة عديدة في مواضيع عدّة كالثورة السورية، النظرة الى السلاح وثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة" وبالتالي إذا كان هناك اختلاف في وجهات النظر حول نقطة معينة، فهذا أمر طبيعي كون الطرفين ليسا تنظيماً واحداً كي تتطابق وجهات النظر.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، لفت فتفت الى أن لجنبلاط رؤيته حول الحكومة الحالية، إذ أنه يعتبر أن لا إمكانية لتشكيل حكومة أخرى بسهولة في حال سقطت الحالية.

وعما إذا كان جنبلاط وقوى 14 آذار يشكلون أكثرية في المجلس النيابي ستساعدهم في تشكيل حكومة جديدة، أوضح فتفت ان الأمر لا يتعلق بالأكثرية النيابية، بل هناك قوى على الأرض تستخدم السلاح وتؤدي الى توتر داخلي تؤمّن لقوى 8 آذار زخماً سياسياً معيناً، قائلاً: "حزب الله" يعتمد على السلاح ودائماً لديه الإمكانية لنسف الإستقرار، وهذا ما نشتمّه من خلال كلام الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله حيث في كل إطلالة له يربط الإستقرار بوجود هذه الحكومة.

أما في ما يتعلق بموقف العماد ميشال عون من تشكيل حكومة تضم كل الأطراف كي لا يعود فريق 14 آذار الى السلطة ويمارس الفساد والسرقة، ردّ فتفت قائلاً: "ملوك السرقة والفساد هم عند العماد عون، وهذا ما ظهر جلياً من خلال أداء وزير الطاقة جبران باسيل في الفترة الأخيرة، الذي لا يوازي اي أداء حصل في السابق، حيث تراجعت انتاجية الكهرباء الى أقصى درجة مقابل ارتفاع في السمسرات وتنظيم المناقصات المخالفة لكل الأصول، وهذا التراجع في الخدمات يشمل ايضاً وزارة الاتصالات".

وأبدى فتفت اعتقاده ان مشكلة عون باتت مع الناس وليس معنا، والناس يكتشفون مَن الذي سعى الى السلطة من أجل سرقة المال العام والسمسرات.

من جهة اخرى، استغرب فتفت اعتراض "حزب الله" على نشر قوات "اليونيفيل" على الحدود مع سوريا، سائلاً: لماذا هذا الإعتراض طالما ان "حزب الله" يوافق على القرار 1701، وهو بالتالي موافق على البند 14 منه الذي ينص بوضوح على ان يستلم الجيش أمن الحدود وإذا ما احتاج لأي دعم فيطلبه من "اليونيفيل". واضاف فتفت: من جهته، الجيش كان قد اوضح انه لا يستطيع حماية كل الحدود وحده، وبالتالي إذا حصل اي خرق فإن "حزب الله" يتحمّل مسؤولية عدم الموافقة على الاستعانة بالـ "يونيفيل"، وهو بذلك يغطي الإعتداءات على لبنان وتهريب السلاح ذهاباً واياباً.

وسأل فتفت: "لماذا دم ابن الجنوب أغلى من دم ابن الشمال، ولماذا مسموح لقوات "اليونيفيل" ان تحمي أهل الجنوب دون حماية أهل الشمال، وهل هناك حدود لهذه العنصرية؟".

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل