ارتفعت وتيرة الاحتجاجات في عدد من مدن الضفة الغربية ضد غلاء الاسعار التي شهدتها الاسواق الفلسطينية اخيرا، ومنها اسعار الوقود.
فقد اغلق شبان محتجون الطرق الرئيسية المؤدية الى وسط مدينة رام الله في الضفة غربية للمرة الثانية خلال يومين، وهتفوا ضد الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض، ولم تقع مواجهات مع الشرطة الفلسطينية.
وقال شبان شاركوا في التظاهرة ان "سبب هذه التظاهرة هو الغلاء الفاحش في الاراضي الفلسطينية، والهدف من هذا الحراك هو اسقاط حكومة فياض".
وقال مأمون حمدان (36 عاما) "اليوم كان هناك حراك مماثل في الخليل واريحا ونابلس، ويوم الخميس المقبل سيكون في جنين".
ويتزامن الحراك في الشوارع الفلسطينية مع هجوم عبر صفحات الانترنت ضد موجة ارتفاع الاسعار.
واعلنت الحكومة الفلسطينية التي يترأسها فياض الثلاثاء، انها كلفت اللجنة الاقتصادية الوزارية عقد الاجتماعات المطلوبة لبحث الاجراءات اللازمة لمواجهة الاثار الناجمة عن ارتفاع الاسعار.
وقال الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين لوكالة فرانس برس "هذا الحراك سوف يتطور لاسباب عدة، منها ان المواطن بدأ يشعر بانه يمول بقاء السلطة من جيبه الخاص، رغم ان استمرار السلطة مرهون بالشروط الاسرائيلية".