أعلن الجنرال الاميركي قائد قوات الاطلسي في افغانستان ان دعم الافغان لحركة طالبان يتراجع ما يوفر فرصة للسلطات الافغانية لتقديم نفسها بشكل افضل لتصبح مقبولة اكثر.
وقال الجنرال جون الن امام الصحافين في مقر الاطلسي في بروكسل "نلاحظ ان دعم طالبان وشعبيتهم تراجعا بشكل كبير" في الاشهر الاخيرة.
واضاف ان "الهجمات المرعبة فعلا التي نفذها طالبان ضد مدنيين ادت الى نفور نسب كبيرة من السكان"، واورد على سبيل المثال قتل اطفال واعتداءات انتحارية نفذت اخيرا.
وتراجع شعبية المتمردين هذا "لا يعني بالضرورة ان شعبيتنا ترتفع او ان شعبية الحكومة المركزية تتحسن"، كما قال.
وتدارك "لكن السكان بات لديهم الخيار" الامر الذي "يوفر فرصة" لنظام الرئيس الافغاني حميد كرزاي لدعم شرعيته، مشيرا الى ان كرزاي مدرك لذلك.
ورفض قائد قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي ان يقدر عدد المتمردين الذين يقاتلون قوات الحلف والقوات الافغانية. لكن اوضح ان وجود طالبان بات "اكثر تركيزا" في بعض المناطق وخصوصا الريفية.
وعلى الرغم من ذلك، فان حركة طالبان التي طردها تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة من السلطة في نهاية 2001 "تبقى قوة مقاتلة مهمة جدا ومقاومة".
ورحب الجنرال الن من جهة اخرى بالاعلان الذي اصدرته الحكومة الافغانية الاربعاء بشان توقيفها وطردها من الجيش مئات من الجنود الافغان الذين يشتبه في انهم هاجموا قوات الحلف الاطلسي او عثر على ادلة تشير الى تورط بعضهم. وقال "ذلك يدل فعلا على جدية السلطات" في حل هذه المشكلة.