اكد منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان اللقاء التشاوري في معراب فاتحة حوار داخلي بين مكونات 14 آذار يفضي الى انتاج إنتاج تصوّر مشترك "لما نريد ويتوجّب علينا" عند هذا المنعطف الكبير والمصيري الذي تلخّصه واقعة السقوط الوشيك للنظام السوري، وإزاء التطورات المتسارعة في هذا الإتجاه والاتفاق على إطار وآلية يتيحان إنتاج التصوّر المطلوب، كما يتيحان الإجابة عن الأسئلة والمهمات التي تطرحها التطورات والمستجدات.
ولفت في كلمته في الاجتماع الى ان التصوّر المشترك "يطرح علينا تحدّي الإجابة عن السؤال التالي: هل نستطيع أن نجعل من لحظة التحوّل الكبير فرصة تاريخية للشروع في بناء سلام لبنان الدائم بشروطه وموجباته الطبيعية والبديهية، فنكون على قدر المسؤولية، أم نقف حائرين متردّدين فنساهم – عن قصد أو غير قصد – في إعادة إنتاج التّعب اللبناني في زمن الفَرَج على صعيد المنطقة؟"
واردف: "أما الموضوع الإطار والآلية فيطرح علينا السؤال – التحدّي التالي: هل نستطيع مواجهة استحقاق المرحلة بأجسام سياسية يحكمها التمايز والتباين وتنامي الخصوصيات أكثر مما يَحدُوها التكامل؟ بعبارة أخرى: هل يمكن إنجاز المهمة التاريخية باسلوب "الإختزال" أم يتطلب الأمر أوسع انخراط 14 آذاري، بل لبناني، في هذه المهمّة؟
وكرر ان طبيعة هذا اللقاء تشاورية تفاعلية جامعة، بين مختلف مكونات 14 آذار الحزبية والمستقلة والمدنية، وليست بين الأمانة العامة والقائمين على هذا الموقع الوطني، مؤكدا مواصلة الحوار مع كل هذه المكونات دون أي إستثناء.