اعلنت "هيئة علماء المسلمين" انه "مع عودة عضو المكتب الإداري للهيئة الشيخ الدكتور سالم الرافعي من تركيا يبدو أن إطلاق المحتجزين اللبنانيين يحتاج الى مزيد من الوقت نظرا الى دخول مزيد من الأطراف الإقليمية والدولية في الموضوع، إضافة إلى اشتداد المعارك سخونة في المنطقة التي أعلن عن وجود المحتجزين فيها حيث صعدت قوات النظام الأسدي عدوانها الغاشم الأمر الذي جعل الاتصالات والوساطات أكثر صعوبة وتعقيدا.
وإذ جددت الهيئة إعلان موقفها في نصرة الشعب السوري المعتدى عليه، جددت مطالبتها المحتجزين الوفاء بوعدهم في إطلاقهم وإعادتهم إلى ذويهم سالمين، مؤكدة مثابرتها على متابعة قضية المحتجزين اللبنانيين العشرة في سوريا.
وأكدت أمام التوقعات المتباينة التي يجري تداولها في الساحة الإعلامية، عدم مسؤوليتها عن أي خبر في شأن الإفراج عن المحتجزين، إلا ما يصدر عن مكتبها الإعلامي أو عن الشيخ سالم الرافعي شخصيا.